يذكر الدكتور غريب جلال استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي أن الفشل الكلوي لا يظهر فجأة في أغلب الحالات، بل يتبع ذلك تدهور تدريجي يمكن كشفه مبكرًا من خلال تحاليل بسيطة. ويشير إلى أن المتابعة المنتظمة تقي المريض من الوصول إلى مراحل خطيرة. ويؤكد أن الكشف المبكر يعزز فرص التدخل قبل وقوع الضرر الكبير. وتبرز هذه الفحوصات كخط دفاع أول عن صحة الكلى.
تحاليل يجب إجراؤها سنويًا
ينصح الطبيب بإجراء هذه التحاليل مرة كل عام، لتقييم صحة الكلى والوقاية من تدهورها مبكرًا. 1- تحليل الزلال في البول للكشف عن تسرب البروتين كإنذار مبكر لتأثر الكلى. 2- نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول، وهو أدق من تحليل الزلال التقليدي ويكشف التلف الكلوي في مراحله الأولى. 3- وظائف الكلى وتشمل قياس الكرياتينين ومعدل الترشيح الكلوي لتقييم كفاءة عمل الكلى.
تحاليل وفحوصات دورية كل 3 شهور
يشير الدكتور غريب جلال إلى وجود فحوصات لا تقل أهمية ويجب متابعتها بانتظام، خاصة لمرضى السكري. 1- تحليل السكري التراكمي لمتابعة متوسط السكر خلال آخر 3 أشهر، لأن ارتفاعه المستمر يضر الكلى مباشرة. 2- قياس ضغط الدم ويؤكد أن الضغط المرتفع لفترات طويلة يعد من أخطر أسباب تلف الكلى، لذا يجب قياسه بشكل متكرر، وليس الاعتماد على قياس عارض.
ما علاقة الضغط بالفشل الكلوي؟
يشرح استشاري الجهاز الهضمي أن ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، ما يقلل من كفاءتها تدريجيًا. وقد يؤدي الإهمال إلى قصور في وظائف الكلى وصولًا إلى الفشل الكلوي. لذلك فإن ضبط الضغط ومراقبته بشكل مستمر يحمي الكلى من التلف.
من الأكثر احتياجًا لهذه التحاليل؟
يؤكد الدكتور غريب جلال أن هذه التحاليل ضرورية بشكل خاص لمرضى السكري والضغط، ولمن لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، وللأشخاص بعد سن الأربعين حتى لو لم تظهر عليهم أعراض. تساعد المتابعة المستمرة في ضبط العوامل مثل السكر والضغط وتقليل مخاطر التلف الكلوي على المدى الطويل. من المهم إجراء هذه الفحوص سنويًا وأقلها لضمان رصد أي تغير مبكر في وظائف الكلى.




