يؤكد الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن تناول البيض يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي صحي حتى لمرضى الكوليسترول. يشدد على أن الاعتدال في الكمية وطريقة التحضير هما العاملان الأكثر أهمية. يوضح أيضًا أن البيض يحتوي على عناصر غذائية يحتاجها الجسم، ولا يجوز استبعاده بشكل مطلق بسبب القلق من الدهون.

هل يمكن لمريض الكوليسترول تناول البيض؟

يشرح أن البيض المسلوق يوفر بروتيناً عالي الجودة يساعد على الشبع ودعم كتلة العضلات. كما يحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة مثل فيتامين B12 وفيتامين D والكولين. وعند مقارنته بالبيض المقلي، تكون الدهون فيه أقل إذا تم تناوله دون إضافة زيوت أو سمن.

تأثير البيض على الكوليسترول

وتؤكد أن تأثير البيض على الكوليسترول يختلف من شخص لآخر، فالمشكلة الأكبر غالباً تكون في الدهون المشبعة والوجبات المصنعة، وليس البيض المعتدل وحده. لذا يبقى النظام الغذائي ككل العامل الحاسم في صحة القلب. كما يجب مراعاة استجابة الجسم واتباع توصيات الطبيب في متابعة الدهون بشكل دوري.

نصائح صحية لتناول البيض

ينصح الدكتور شريف حسين بتناول البيض مسلوقاً بدلاً من القلي. ويفضل تجنّب الإفراط في الدهون والزيوت والمواد الدهنية المصنعة. ويُوصى بإدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن يشتمل على الخضروات والألياف. الإكثار من الخضروات والأطعمة الغنية بالألياف يساعد في دعم صحة القلب.

يؤكد الدكتور أن منع البيض تماماً ليس ضرورياً في غالبية الحالات إذا كان ضمن اختيارات معتدلة ونظام غذائي صحي. ويشدد على أهمية المتابعة الطبية وتحليل الدهون دوريًا للحفاظ على صحة القلب والشرايين. وتقييم الدهون المستمر يساعد على ضبط النظام الغذائي حسب استجابة كل مريض.

شاركها.