تشير المصادر الطبية إلى أن عدداً من السيدات يعانين من أعراض صحية متفرقة قد لا تُربط في البداية بخلل الغدة الدرقية. يُظهر الباحثون أن الكشف المبكر يلعب دورًا حيويًا في تقليل المضاعفات التي قد تؤثر على القلب والتمثيل الغذائي والصحة العامة للجسم. وذكر الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن الانتباه لهذه الأعراض يسهم في تشخيص مبكر وعلاج أنجع.

علاقة الغدة الدرقية بصحة السيدات

تؤثر الغدة الدرقية في العديد من وظائف الجسم الحيوية، وأي خلل في نشاطها قد يظهر على أجهزة متعددة. ويُظهر الخبراء أن السيدات أكثر عرضة لظهور الأعراض مبكرًا، ما يجعل الانتباه إلى الإشارات المبكرة أمرًا مهمًا. ويشير الخبراء إلى أن فرط نشاط الغدة أو قصورها قد يغير مستويات الكوليسترول والضغط الدموي وله آثار قلبية محتملة.

أعراض مبكرة لخلل الغدة الدرقية

يلاحظ الأطباء أن الأعراض المبكرة لخلل الغدة الدرقية تظهر بشكل متداخل مع حالات صحية أخرى. ويلاحظ ارتفاع الكوليسترول الضار كأحد العلامات نتيجة اضطراب هرموني يرفع مخاطر أمراض القلب. ويرتبط ذلك باحتمالية ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب خاصة في حالات فرط نشاط الغدة. وتظهر أيضًا جفاف البشرة وضعف أو تساقط الشعر نتيجة اضطراب التمثيل الغذائي المرتبط بالغدة.

أعراض إضافية مرتبطة

ويشير خبراء إلى أن الإحساس المستمر بالبرودة أو الحرارة دون سبب قد يكون مؤشرًا مبكرًا على خلل وظيفي في الغدة. وتسبب آلام العضلات والأطراف غير المبررة شعوراً بالضعف وتقلل القدرة على أداء الأنشطة اليومية. كما قد يؤدي اضطراب الهضم إلى إمساك أو إسهال متكرر نتيجة تأثير الغدة على حركة الجهاز الهضمي. وتظهر تغيرات في الدورة الشهرية لدى السيدات، بما في ذلك اضطرابات في الانتظام وشدة النزيف.

متى يجب فحص الغدة الدرقية؟

عندما يظهر أكثر من عرض من الأعراض المذكورة، يُنصح بإجراء فحوصات الغدة الدرقية وتكرارها وفق توجيهات الطبيب. لا يجوز تجاهل العلامات المبكرة لأنها تعزز فرص العلاج المبكر وتقلل من المخاطر الصحية. ويهدف التشخيص المبكر إلى حماية صحة القلب وجودة الحياة إلى حين اتخاذ العلاج المناسب.

شاركها.