أعراض التسمم

توضح المصادر الصحية أن أعراض التسمم تتفاوت وتظهر عادة بمزيج من الإشارات عند المصابين. وتشمل العلامات الشائعة الألم واضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال والغثيان والقيء وتغيرات في درجة حرارة الجسم إلى جانب الضعف العام والصداع. قد يصاحب ذلك تشوش ذهني أو صعوبات في التنفس أو الرؤية، وتختلف شدة الأعراض بحسب نوع السم وطريقة التعرض.

تنشأ التسمم من عوامل متعددة تشمل استنشاق هواء ملوث وشرب مواد سامة ودخول السم إلى العين أو امتصاصه عبر الجلد. كما قد تسبب لسعات حيوانات أو حشرات تسمماً حاداً، وتزداد المخاطر حتى عند تعرض الشخص لكميات صغيرة من مواد ضارة. وتختلف الاستجابات باختلاف السم وخصائصه ومدة التعرض.

علاج التسمم

يتفاوت العلاج باختلاف نوع السم وشدة التعرض، وتعلن الجهات الطبية أن الخيار الأساسي قد يشمل مضادات السموم وإجراءات مثل غسيل المعدة في حالات محددة. كما قد يسهم التقيؤ في تقليل امتصاص السم عندما يُسمح به تحت إشراف طبي متخصص. وتُنفَّذ الإسعافات الأولية وفق بروتوكولات معتمدة ثم تُتابع الحالة بعناية حتى وصول المريض إلى رعاية طبية متخصصة.

الوقاية من التسمم

تؤكد الإرشادات الوقائية ضرورة حفظ جميع الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال وتخزين المنظفات والمواد الكيميائية في عبواتها الأصلية. كما يجدر تجنب لمس النباتات غير المعروفة وتجنب لمس أو الاقتراب من الحيوانات في الشوارع. وتؤكد إجراءات السلامة الغذائية أهمية طهي اللحوم جيداً وغسل الفواكه والخضروات بالماء الجاري وتخزين الأغذية بشكل صحيح لتقليل مخاطر التلوث.

زيادة التسمم في المناسبات

تشير خبيرة سلامة الغذاء إلى أن حالات التسمم تزداد في المناسبات عند طهي كميات كبيرة من الطعام وتبقيها في درجة حرارة الغرفة، مما يسمح بنمو البكتيريا الممرِضة وتزايد مخاطر التسمم. لذا يحث على حفظ الأطعمة بشكل جيد وتناولها طازجة قدر الإمكان لتحقيق الفوائد وتلافي أي آثار جانبية. كما يؤكد الخبراء أن اتباع ممارسات السلامة الغذائية يقلل المخاطر المرتبطة بالمناسبات بشكل عام.

شاركها.