تعلن مصادر مقربة أن كيم كارداشيان مستعدة لمنح قلبها فرصة جديدة، وهذه المرة مع نجم الفورمولا 1 لويس هاميلتون.

وتبلغ كيم 45 عامًا بينما يبلغ هاميلتون 41 عامًا، وتعيشان في مرحلتين من حياتهما المزدحمتين. قررا عدم استعجال الأمور وأخذا وقتًا كافيًا للتعرّف على بعضهما البعض بشكل أعمق. أشارت المصادر إلى وجود فراغ في جداول أعمالهما وأنهما يخططان لخوض رحلة جديدة معًا لقضاء وقت أطول والتعرّف أكثر على بعضهما.

تطور العلاقة وخطواتها

يتصدر الحديث الآن مسألة معرفة مدى انسجامهما وخطواتهما المقبلة، إذ لا يوجد تأكيد رسمي حتى الآن على طبيعة العلاقة. وتؤكد المصادر أن الأمور تسير كما يريدان وأن كيم تستمتع بالوقت الذي تقضيه مع لويس. كما أن كيم لم تقم بتقديم هاميلتون إلى أولادها نورث (12 عامًا)، سانت (10 أعوام)، شيكاغو (8 أعوام) وبسلم (6 أعوام)، لكنها تبقي الباب مفتوحًا لهذا الاحتمال في الوقت المناسب.

تأثير العلاقة على كيم

يختلف هاميلتون عن أي شخص عرفته كيم في علاقاتها السابقة، فهو يخطط لها ويهتم بها بشكل دائم. يشير المحيطون إلى لطفه واهتمامه المستمرين، وهذا ما تستحقه كيم. وعلى الرغم من أنها تصف نفسها بأنها متحكمة في كل شيء، يظهر من حولها تحول واضح نحو الهدوء وترك الأمور تسير بشكل طبيعي دون ضغوط.

شاركها.