يؤكد الخبراء أن ألم الصدر المرتبط بالقلب غالباً ما يظهر في منتصف الصدر ويصحبه ضغط يشتد مع الجهد. وتلاحظ الأطباء أن الألم قد ينتشر إلى الذراع اليسرى أو الرقبة أو الظهر أو الفك. وترافق هذه الحالة غالباً فرط التعرق أو الغثيان، وتزداد شدته مع بذل الجهد. ويعمل المريض على تخفيفه بالراحة أو بتناول الأدوية الموصوفة، بعد استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.

قد يظهر ألم صدر لدى بعض المصابين بالقلق ونوبات الهلع كعرض يشتبه به قلبياً. ويمكن للأطباء التمييز بينها من خلال التاريخ المرضي والفحص السريري والفحوص الأخرى ذات الصلة. وتوضح دراسة من عام 2002 أن الألم الصدري يعد عرضاً شائعاً ضمن نوبات الهلع وتتراوح نسبته بين 22% وأكثر من 70%. كما بينت أن 18–25% من المرضى الذين يراجعون أقسام الطوارئ بسبب ألم في الصدر يعانون من اضطرابات هلع دون وجود مرض بالقلب.

ألم الصدر الناتج عن أمراض الرئة

يسبّب الالتهاب الرئوي والتهاب الجُرَيبَة ألمًا في الصدر نتيجة تضخّم الأنسجة الرئوية وتراكم السوائل في الحويصلات الهوائية، مما يؤدي إلى السعال وألم الصدر. ويرافق الألم المصاحب للالتهاب الرئوي عادةً السعال والتنفّس العميق، وقد يزداد مع الحركة.

وعند وجود التهاب الجنبة يتسم الألم بالحِدّة مع التنفّس العميق أو السعال ويظهر عادةً مع الحمى أو عدوى سابقة. يكون ألم الجنبة عادةً حاداً وطاعناً، وظهر مع وجود عدوى أو حمى سابقة. ويزداد الألم مع السعال أو التنفّس العميق أو الحركة، ويظل في بعض الحالات قابلاً للخفض بالجلوس والانحناء إلى الأمام. وتؤكد الحِرصات الطبية أن الراحة ووضعية الجلوس قد تخفف الألم جزئياً في بعض الحالات.

شاركها.