أسباب الانزلاق الغضروفي

يعلن الدكتور عمر إبراهيم أن الانزلاق الغضروفي ينشأ عن مزيج من عوامل بنيوية ونمط حياة. تتضمن هذه العوامل تغيرات في أقراص العمود الفقري مع التقدم في العمر وارتفاع الضغط الناتج عن رفع أشياء ثقيلة بشكل متكرر. كما يسهم التدخين وقلة الحركة والوزن الزائد في ضعف بنية القرص وتفاقم الضغط على العصب المجاور. وتؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى خروج جزء من لب القرص عبر الطبقة المحيطة به مما يضغط على الجذور العصبية ويسبب الألم.

الأعراض

يوضح الطبيب أن الأعراض غالبًا ما تبدأ بألم في الظهر أو الرقبة يزداد مع الحركة ثم ينتشر أحيانًا إلى الأرداف أو الطرف المصاب. تشمل هذه الأعراض الخز والتنميل وضعفًا في العضلات وفقدان الإحساس في التوزيع العصبي المصاب. تزداد الأعراض عند الجلوس الطويل أو الانثناء أو حمل الأشياء الثقيلة وقد يشعر المريض بفقدان التوازن في بعض الحالات. يُفضل مراجعة الطبيب فور وجود ضعف ملحوظ في طرف أو فقدان إحساس لتحديد الحاجة إلى علاج عاجل أو متابع.

العلاج والوقاية

يشرح الطبيب أن خيارات العلاج تبدأ عادة بالوسائل غير الجراحية مثل الراحة النشطة وتعديل النشاط والعلاج الفيزيائي. كما تُستخدم مسكنات الألم وتدريبات تقوية الظهر والرقبة مع تغييرات في نمط الحياة لتخفيف الضغط على القرص المصاب. عندما يستمر الضغط على العصب رغم العلاج المحافظ أو تسوء الأعراض، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لإزالة الجزء المتسرب من القرص وتخفيف الضغط. ولتقليل المخاطر مستقبلًا، يُنصح بالحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم وتطبيق تقنيات رفع صحيحة وتجنب الجلوس الطويل.

شاركها.