يعلن الدكتور مجدي نزيه أن إضافة الحليب إلى الشاي قد تؤثر على قيمته الغذائية، خاصة ما يتعلق بمضادات الأكسدة، لكنها لا تفقد الشاي فوائده بالكامل. يشرح أن الشاي من أهم المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا وتقلل الالتهابات. يشير إلى أن خلط الشاي بالحليب قد يقلل من كفاءة هذه المركبات وامتصاصها في الجسم. وتفيد الدراسات بأن مستويات مضادات الأكسدة قد تنخفض عند إضافة الحليب وتراوح النسبة بين 11% و75%.
تأثير الحليب على مضادات الأكسدة
يوضح الدكتور أن نوع الحليب يلعب دورًا في حجم هذا التأثير. يُعد الحليب خالي الدسم الأكثر تأثرًا في تقليل مضادات الأكسدة مقارنة بالحليب كامل الدسم أو نصف الدسم، بسبب اختلاف تركيبة الدهون والبروتين. لذا يوصي بأن الانتباه إلى نوع الحليب يساعد في تقليل أثر التخفيف على مضادات الأكسدة.
أنواع الحليب البديلة
أما البدائل النباتية، فف قد تكون أقل تأثيرًا على مضادات الأكسدة. وتحديدًا الأنواع منخفضة البروتين مثل حليب اللوز أو جوز الهند قد تكون أقل تأثيرًا مقارنة بحليب الأبقار. ويرتبط ذلك بتركيبة البروتين والدهون في كل نوع وتفاوت التكوين الغذائي.
عوامل أخرى تؤثر في قيمة الشاي
يرى الدكتور أن هناك عوامل أخرى تؤثر في القيمة الغذائية للشاي مثل مدة التحضير ونوع الشاي. فالشاي الأخضر يحتوي على نسب أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالشاي الأسود، كما أن زيادة مدة النقع ترفع تركيز هذه المركبات. وفي الختام، لا يُعد شرب الشاي بالحليب خيارًا غير صحي، لكنه قد يقلل من أقصى استفادة من مضادات الأكسدة، وينصح من يسعى لتعظيم الفائدة بشرب الشاي دون إضافات أو استبدال الشاي الأسود بالشاي الأخضر.




