بدأت قصة جورج حبيقة بعشقٍ للأزياء نما في ورشة صغيرة داخل منزل والدته الملهمة. تخرّج مهندساً معمارياً، ولكنه استمع لشغفه في التصميم فقدم أزياء راقية في باريس وتراكمت النجاحات على مدى ثلاثين عاماً. شهدت الدار محطات أساسية شكّلت مسيرتها، من بينها أول عرض له في باريس عام 2010. In 2017 انضم إلى نقابة المصممين كضيف شرف.
نقل صالة العرض الخاصة به في باريس إلى أهم شوارع الموضة في فرنسا. وفي عام 2022 ظهر ابنه جاد حبيقة كمدير إبداعي إلى جانبه. تتميز تصاميمه بالنّعومة والأنوثة وتلفت أنظار نجمات ومشاهير من العالم مثل كيم كارداشيان وسيلينا غوميز وجينيفر لوبيز وكاتي بيري وإيفا لونغوريا. وتضم الدار أربعة خطوط هي جورج حبيقة كوتور وجورج حبيقة للعرائس وجورج حبيقة سيغنتشر وGH لجورج حبيقة.
التقاطع بين الأب والابن
تؤمن الدار بأن الموضة أضحت وسيلة تعبير عن الهوية والمبادئ ومزاج المجتمع، وليست مجرد ملابس. يسعى المصممان إلى تصميم ملابس للجنسين وترويج ما يُعرف بـ Neutral Fashion كطريقة لكسر الحواجز بين الجنسين. يرى جورج حبيقة أن التوازن بين الإبداع والهوية يساعده في الحفاظ على جذور الهوت كوتور مع مواجهة التحديات التي يطرحها الجيل الجديد.
الاستعداد للمستقبل وتحدياته
يؤكد المصممان أن العالم بات أكثر تنوعاً، يحتضن قدوات جديدة ونماذج وأشكال جسد وعرقيات مختلفة. تربط الموضة اليوم بين الأناقة والتقنيات الحديثة والتسوق الرقمي، مع اعتماد مواد وتقنيات تصنيع متقدمة. تسهم التجارب الرقمية في قياس الملابس عبر الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في توجيه القصّات والاتجاهات.
تطوير المجموعة الرجالية والتوسع
ركز جاد حبيقة على توسيع المجموعة الرجالية وتطوير التصاميم التي تجمع بين الجنسين وتدعم التنوع. حرصت الدار أيضاً على إدراج عارضات من مقاييس وجنسيات مختلفة لضمان شمولية العروض. ساهمت جهوده في توسيع حضور الدار بين التجار والوكلاء والعملاء مع تعزيز التعاون مع نجوم في المهرجانات مثل نيكولا معوض.
فرص مستقبلية وتكامل الأب والابن
يمضي الأب والابن قدماً في دمج خبرة الجيل الأول مع حيوية الجيل الجديد لتؤكد الدار استمرارها في التألق. يهدفان إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين العروض الملهمة والتقنيات الحديثة وتلبية تطلعات الشباب. يظل التعاون بينهما علامة فارقة في تعزيز حضور العلامة وإبراز قصة العائلة في عالم الموضة.




