عادَت كيت هدسون إلى حفل غداء المرشحين للأوسكار في دورته الثامنة والتسعين، متألقةً بتسريحة شعرها التي اعتمدتها قبل عقدين. حضر الحفل في فندق بيفرلي هيلتون بجوار نخبة من النجوم، وتألقت الإطلالة الجانبية التي اختارتها بشكل واضح. وتعيد هذه الإطلالة إلى الأذهان ترشيحها الأول قبل خمسة وعشرين عامًا حين شاركت في حفل الغداء عام 2001 عن فيلم ألموست فيموس، فيما تتنافس هذه السنة على جائزة أفضل ممثلة عن دور كلير ساردينا في فيلم سونغ سونغ بلو.
كان ديفيد باباي من أوائل مصففي شعر المشاهير الذين تعاونا مع هدسون، فقاداها نحو النجومية وعَملا معًا على حملات ومجلات كبرى وعلى السجادة الحمراء. لطالما اعتبر باباي هدسون مصدر إلهامٍ له، رغم وجوده كشريك لعملاء مع نجمات أخريات مثل ساندرا بولوك ونيكول كيدمان وغوينيث بالترو. ساهمت هذه العلاقة في تطوير إطلالاتها نحو مستوى عالمي يعكس حضورها في الحفل.
كان المكياج في الحفل مختلفًا عن الظلال الدخانية والبشرة الشاحبة التي ظهرت قبل خمسة وعشرين عامًا. وبمساعدة تونيا بروير، تألقت هدسون ببشرة شفافة وعيون برونزية. بدت الشفتان ورديتين مائلتين إلى البيج، وتلألأت وجنتاها بلمسة من الهايلايتر الذهبي، مع حواجب أكثر كثافة.
تسريحات النجمات الأخريات
وفي مكان آخر خلال الغداء، تألقت روز بيرن وإيما ستون بتسريحات شعر مختلفة.
وجيسي باكلي ظهرت بتسريحات شعر قصيرة متنوعة الأطوال والأنماط، أما تايانا تايلور المرشحة لأفضل ممثلة مساعدة فاعتمدت تسريحة شعر قصيرة مع تجعيدات دقيقة وأُبرزت بمجوهرات Tiffany & Co.




