يؤكد الدكتور يمان التل أنه لا يوجد رقم علمي ثابت أو حد أقصى يمكن اعتباره طبيعيًا في العادة السرية. يوضح أن معيار الاعتدال يختلف من شخص لآخر بحسب العمر والحالة الصحية والنفسية والهرمونات. تشير بعض الدراسات إلى أن تجاوز أربعة مرات أسبوعيًا قد يكون مرتفعًا بالنسبة لبعض الأفراد وقد يرافقه أعراض مزعجة، لكن هذا ليس قاعدة عامة. بالتالي يجب تقييم العادة السرية بناءً على التأثير الفردي وليس على عدد محدد.
لا تُقاس المشكلة بالعدد بل بالتأثيرات التي تطرأ على الشخص. يؤكد استشاري جراحة المسالك البولية أن المشكلة تحدث عندما تتسبب العادة السرية في إرهاق جسدي أو ذهني مستمر. كما يظهر ضعف التركيز أو اضطراب النوم وآلام متكررة في الحوض أو الأعضاء التناسلية في بعض الحالات. وتنعكس هذه التأثيرات سلبًا على الحياة اليومية أو الاجتماعية، مع شعور بالذنب أو القلق المبالغ فيه بعد الممارسة.
متى تتحول العادة السرية إلى مشكلة؟
توضح وجهة النظر الطبية أن المشكلة لا تكمن في العدد بحد ذاته، بل في التأثيرات التي ينتج عنها السلوك. يمكن أن يصاحب ذلك شعور بالإرهاق المستمر جسديًا أو ذهنيًا. كما قد يسبب صعوبة في التركيز واضطراب النوم وآلام الحوض أو الأعضاء التناسلية في بعض الحالات. وقد يؤثر ذلك سلبًا في الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية، مع شعور بالذنب أو القلق المبالغ فيه بعد الممارسة.
هل العادة السرية تسبب أضرارًا دائمة؟
ينفي الدكتور يمان التل أن تكون العادة السرية سببًا دائمًا لأضرار عضوية إذا تمت باعتدال. لكن الإفراط الشديد قد يسبب إزعاجًا جسديًا أو نفسيًا مؤقتًا، خاصة إذا ارتبط بسلوك قهري أو هروب من التوتر والمشكلات. تُظهر التقييمات الطبية أن الاعتدال والوعي بالجسد ومراقبة التأثيرات الصحية والنفسية هي الأساس في الحكم على أي سلوك.




