تروي هذه السيرة قصة حب كلودين صعب وزوجها إيلي صعب وتؤكد أن الحب ظل محور حياتهما رغم التحديات التي واجهتهما. التقت كلودين بإيلي حين قصدت مشغله مع شقيقتها التي كانت على وشك الزواج، ودعاه المصمم إلى حفل ميلاد شقيقه ثم تكللت العلاقة بالزواج في التسعينيات. تنتقل العائلة معاً بين الدول وتواجه الأوضاع في لبنان، فانتقل إيلي إلى باريس لمتابعة عمله وتبقى هي مرتبطة به وبأولاده عبر السفر والزيارات المتواترة. تركز الأمومة عندها على تربية الأبناء وترافقهم في دروسهم وتدعمهم في المدرسة الداخلية، وتبقى جدة حنونة توازن بين أسرتها وأعمالها.

قصة حب لا تفترها الحرب

التقت كلودين بمصمم الأزياء إيلي صعب عندما دخلت مشغله، وتوضح تفاصيل هذه اللحظة بداية علاقة والمتانة التي نمت بينهما. يعملان معاً على بناء حياة مشتركة رغم فارق المسافات والصعوبات، فانتقال إيلي إلى قبرص لم يمنع التواصل وتواصلت العائلة عبر الرسائل واللقاءات. تتعالى وتيرة التحديات عندما تفرض الحرب ثم ظروف المنطقة نفسها، لكنها تقاوم وتستمر في بناء أسرتها وتوفير الاستقرار لها. تظل قصتهما مثالاً على الاستمرارية والالتزام، حتى يتحقق الزواج وتبدأ فصول أخرى من المشوار المهني والشخصي.

أجمل الإطلالات في السهرة

خطفت كلودين صعب الأنظار في زفاف ابنها سيليو عندما اختارت فستاناً نيود نعوماً يبرز القوام مع ثنيات أنيقة منسدلة. اعتمد التصميم قالب سترابلس مع طبقات من القماش المرصع بالخرز والكريستال وتكامل مع كاب رقيق فوق الكتفين من القماش الشفاف. أكملت الإطلالة باختيار مجوهرات ماسية وخاتم لافت، مع شعر ذهبي منسدل ليضفي هدوءاً ورقياً على الحضور. جاءت الإطلالة متوازنة بين البساطة والفخامة، ما عكس ذائقتها الثابتة في اختيار التوقيعات الملكية.

وفي اليوم الأول من الاحتفالات بزفاف سيليو، ظهرت كلودين بفستان مرصع يلتف حول القوام بقصة سترابلس ضيقة وطويلة مع لمسة لامعة عند الصدر. أضافت الكاب الشفاف المطرز ووروداً مرصعة كعناصر تكميلية، وحيّكت إطلالتها بلمسة من الأناقة الهادئة مع خاتم وأقراط طويلة وشعر متموج منسدل. اعتمدت حقيبة ذهبية ميتاليك تكمل تفاصيل الإطالة وتبرز أسلوبها الفاخر دون مبالغة. تبرز هذه الإطلالة روح الاحتفال وذكاء اختيارها في المزج بين الرقي والبساطة.

كما أظهرت إطلالتها بفستان باستيل أوف شولدر زهري فاتح بتصميم حورية، مع قماش كريب حريري ينساب بإيحاء دراما حول كتفيها. يبرز التصميم تفاصيل الأكمام وأَسْلوب drape حول الخصر، وتكمله خيوط الكريستال اللامعة لتوليد لمسة براقة دون صخب. حافظت على بساطة الشعر مع أقراط ماسية واضحة، لتظل الإطلالة متماسكة مع حقيبة ذهبية مميزة. هذه الخيارات تعكس توازنها بين الرؤية الملكية والذوق العصري.

وفي مناسبة أخرى، اعتمدت فستاناً نيوداً مطرزاً بالأحجار اللامعة بخطوط ذهبية وفضية مع أكمام طويلة وياقة دائرية، وتحديد الخصر وارتداء حقيبة يد معدنية ذهبية مع أقراط ومجوهرات ماسية. انسدل الفستان بسلاسة مع تموّجات الشعر المتموجة لتبقى الإطلالة واضحة الأثر وتؤكد حضورها كمرجع في عالم الأناقة. أُنيطت الإطلالة بجوهر بسيط يوازن بين البريق والتواضع، مانحاً الفستان جاذبية هادئة.

وفي مناسبة أخرى، ارتدت كلودين فستاناً مع كاب من التول المطرز بالأحجار والخيوط الذهبية البراقة وتمتد خطوطه على طول الفستان، مع اختيار مجوهرات ذهبية لولبية وتنسيقها مع أقراط وخاتم ضخم. اعتمدت تسريحة شعر بسيطة مع رفع من الأمام لتظهر الإكسسوارات وتكمل الإطلالة الملكية. ارتكزت الإطلالة على التناسق بين التول والذهب واللمسات الكريستالية التي تعزز أثرها في الحضور. هذا الظهور يعكس قدرة كلودين على المزج بين التقاليد العريقة وروح الحداثة.

ثم أبدعت بفستان دانتيل أسود مطرز على شكل ورود بالترتر الأسود اللامع، فستان طويل وضيق بأكمام قصيرة محشوة وبطانة نيود، مع حقيبة ميتاليكية مستطيلة وسلسال معدني يضيفان لمسة عصرية. شاركت صورة تجمعها بزوجها تعكس انسجاماً يستند إلى حضور راقٍ وبساطة في الوقت نفسه، وهو ما يعكس أسلوبها المتزن. اختارت الإطلالة مع أقراط طويلة وخاتماً ضخماً لإبراز التفاصيل الراقية مع الحفاظ على التواضع. هذه الطلة تبرز كيف يمكن للدانتيل أن يتحول إلى لغة عزف أنيق أمام الكاميرات.

شاركها.