تعلن كبرى شركات صناعة السيارات عن التحول التدريجي من رقائق السيليكون التقليدية إلى رقائق كربيد السيليكون في المكونات الأساسية للمركبات، لا سيما في وحدات تحويل الطاقة. تؤكد هذه الرقائق المتقدمة تقليل الفاقد الكهربائي أثناء نقل الطاقة من البطارية إلى المحرك بمقدار يصل إلى الثلث، وهو ما يترجم إلى زيادة في مدى السيارة دون زيادة حجم البطارية. كما تسمح بتشغيل أنظمة شحن عالية الجهد وتخفيض أوقات الانتظار في محطات الشحن بشكل غير مسبوق. وباختصار، يساهم الانتقال إلى SiC في تعزيز كفاءة النظام الكهربائي وتقليل الوزن الكلي للمركبة عبر تبني حلول تبريد أكثر فاعلية.
في تغطية لموقع ذا فيرج حول مستقبل النقل المستدام، أشار التقرير إلى أن شركات صناعة السيارات الكبرى بدأت ترتيباتها نحو اعتماد رقائق كربيد السيليكون في المكونات الأساسية، خصوصاً في أجهزة تحويل الطاقة. وذكر المصدر أن هذه الرقاقات تقلل من فقدان الطاقة أثناء النقل من البطارية إلى المحرك بنسبة تصل إلى نحو الثلث، ما يترجم مباشرة إلى إضافة عشرات الكيلومترات للنطاق. كما تتيح هذه الرقائق أنظمة شحن عالية الجهد وتخفض وقت الانتظار في محطات الشحن بشكل غير مسبوق.
الفروق الأساسية
يمتاز كربيد السيليكون بفجوة نطاق عريضة تسمح بتحمل جهود كهربائية أعلى بكثير من السيليكون العادي قبل أن ينهار. كما يمتاز بقدرة تفريغ حراري ممتازة، فهو لا يسخن بسرعة ويسهل تبريده مقارنة بالمواد التقليدية. هذه الخصائص تتيح للمهندسين تقليل أنظمة التبريد الثقيلة وتوفير مساحات داخل هيكل المركبة لأغراض أخرى.
تفتح هذه المزايا أبوابًا أمام تصميم سيارات أكثر كفاءة، حيث يمكن تقليل الاعتماد على أنظمة تبريد سائلة ضخمة وخفض الوزن الكلي للمركبة. كما يسمح التشغيل بجهود أعلى بتوفير حلول شحن أسرع وتحسين أداء المحركات الكهربائية. وتواصل الاستثمارات في هذه الرقائق نموها مع توقعات بأن تكون التكلفة الأعلى مبررة عبر كفاءة الطاقة والمرونة في التصميم.




