عادت حفلة ما بعد جوائز الأوسكار التي تُنظِّمها مجلة فانيتي فير إلى هوليوود في أضخم ليلة، حيث لفتت الأنظار بإطلالاتٍ لافتة على السجادة الرمادية. شهد الحفل في لوس أنجلوس تقليص قائمة المدعوين إلى النصف في محاولة لزيادة الخصوصية. أقيم الحفل في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون بعد حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين، حيث حصد فيلم “معركة تلو الأخرى” جائزة أفضل فيلم، وفاز مايكل بي جوردان وجيسي باكلي بجائزتي أفضل ممثل وممثلة. كما حضر الحفل وجوه مألوفة متعددة.

إطلالات بارزة

كانت كيم كارداشيان، البالغة من العمر 45 عامًا، من بين النجوم الحاضرين في الحفل، حيث تألقت أمام الكاميرات بفستان ذهبي وكعب عالٍ. لكنها أكملت إطلالتها بإضافة عدسات لاصقة ملونة وشعر غير مرتب، وهو ما أثار تساؤلات حول المظهر النهائي. ورجحت تقارير أن غياب مصفف الشعر المخضرم كريس أبلتون أدى إلى ذلك. أبرزت الإطلالة حضورها اللافت على السجادة الرمادية.

عائلة جينر في الحدث

على السجادة أيضاً حضرت كيندال جينر البالغة 30 عامًا بفستان أزرق فاتح، وتلتها كايلي جينر البالغة 28 عامًا بفستان أسود بفتحة جانبية جريئة عند الخصر، وبرفقة صديقها تيموثي شالاميت البالغ من العمر 30 عامًا، الذي خسر ثلاث جوائز أوسكار في الحفل. بدا الحضور من العائلة أنيقين، فأ opted كل منهما لإطلالة مميزة تعكس شخصيتهما. وبمناسبة عيد الأم حضرت كريس جينر، والدة الشقيقتين ومديرة أعمالهما، بفستان تول أقرب إلى فساتين التخرّج، وترافقها كوري غامبل.

شاركها.