أعلنت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد خلال مؤتمر صحفي عقد ضمن فعاليات قمة بريدج 2025 عن مشروعها الوثائقي الجديد “صوت الأمواج” (Voice of the Waves). يرَكّز الفيلم على حياة نساء يكافحن للبقاء على شواطئ المحيط الهندي بين الهند وسريلانكا، ويعكس صمودهن وهويتهن والنسوية البيئية. وأضافت أن الإعلان يعزز مكانة بريدج كمنصة عالمية لا تقتصر على المحتوى بل تعيد تعريف دوره في سرد الحقيقة وتمكين المجتمعات. حضر المؤتمر ممثلو وسائل الإعلام وصُنّاع المحتوى وقادة القطاعات الإبداعية المشاركون في القمة، مما يؤكّد استمرار بريدج في تمكين القصص العابرة للحدود.

نهلة الفهد

قصة الفيلم والرسالة الإنسانية

يروي الفيلم حكاية مجموعتين من الصيادين في راميشوارام بالهند وجافنا في سريلانكا. تركّز السرديات على نساء فقدن أزواجهن وتحملن مسؤولية إعالة أسرهن في ظل ظروف بيئية ومدنية قاسية. يصبح المحيط الهندي في قلب هذه القصة رمزًا للأمومة والقوة وللصلة والانفصال، وللصلابة أمام الأمواج. يسعى العمل إلى ترجمة هذا المعنى إلى جمهور عالمي من خلال سرد صادق ومسؤول.

إنتاج وتمويل وتقنيات

يُنتج الفيلم بشراكة بين شركتي Seven Triple Media وستوديوز بيوند، بقيادة المخرج المشارك والباحث جيبين خوسيه. يتولى التصوير السينمائي ك. إس. سرين لال، بينما يشكل الدكتور راجيش جيمس البنية الإبداعية للعمل. تلقت جوانب تقنية دعم من شركات عالمية مثل Sony Middle East التي دعمت العمل باستخدام كاميرتي Venice 2، وSennheiser Middle East لمعدات الصوت، وZeiss Middle East بعدسات Nano Prime. وحتى الآن تم اكتمال تصوير جدولين رئيسيين مع التخطيط لتنفيذ عشرة جداول إضافية، والمتوقع أن يصدر الفيلم النهائي في عام 2027.

بريانكا شوبرا في قمة بريدج

جسر جديد بين القصة والإنسان

يأتي الكشف عن “صوت الأمواج” في قمة بريدج ليعكس توجهات القمة في بناء فضاء موحد تُروى فيه القصص التي تعزز الثقة وتعبّر عن إنسانية مشتركة وتطرح رؤى جديدة حول المحتوى الذي يشكل وعي المجتمعات. يقدم الفيلم نموذجًا لصناعة محتوى يتجاوز الإبهار البصري إلى عمق الرسالة، ويؤكّد الدور الحيوي للإعلام كقوة连接 إنساني وليس مجرد صناعة اقتصادية. يمثل المشروع جسرًا يربط النساء عبر المحيطات ويؤكد قدرة القصص الإنسانية على تجاوز الحدود عندما تتقاطع مصائرهن. تبرز من خلاله الشراكات التقنية والجهود الإقليمية في دعم إنتاجه، مما يعزز مهمة بريدج في رفع سقف الوعي العالمي.

شاركها.