أعلن المصمّمون العرب عن اتجاهات جديدة في القفاطين الذهبية والفضية هذا الموسم، لتعبّر عن طابع العيد وتضفي حضوراً مميزاً. تتراوح التصاميم بين التدرجات اللامعة وتوقيعات بارزة كتوقيع طوني ورد وإيلي صعب، إضافة إلى إبداعات من موزان السنوسي وغادة السبيعي وغيرهما من المصمّمين الذين حرصوا على إبراز الفخامة الشرقية بأسلوب معاصر. تُمثّل هذه القفاطين جسرًا بين التراث والحديث، وتناسب الإطلالات العائلية والسهرات الاحتفالية. تتيح التدرجات الذهبية والفضية للمظهر بريقاً ينسجم مع أجواء العيد ويعكس حضوراً راقياً.

تصاميم ذهبية وفضية

هذا الموسم، برزت القفاطين الذهبية والفضيّة ضمن تصاميم عديدة من المصمّمين العرب، حيث تُركّز على الدرجات اللامعة وتفاصيل عالية المستوى. تضمنت التصاميم توقيعات كلٍ من طوني ورد وإيلي صعب، إلى جانب إبداعات من موزان السنوسي وغادة السبيعي وغيرهم من المواهب التي تؤكد قيمة الفخامة الشرقية بأسلوب حديث. يسعى هؤلاء إلى مزج التراث بلمسات عصرية تتناسب مع أجواء العيد وتمنح المرأة حضوراً لافتاً في المناسبات. بهذا التنسيق تتكوّن إطلالات تعكس أناقة المرأة وتلبي احتياجات الزيارات العائلية والسهرات الاحتفالية.

تنسيقات مناسبة للعيد

لإطلالة متكاملة في العيد، يمكن تنسيق القفاطين الذهبية والفضية بطرق بسيطة تحافظ على فخامة التصميم وتبرز جماله. يُفضّل اختيار إكسسوارات ناعمة ومجوهرات بسيطة حتى لا تبدو الإطلالة مبالغاً فيها، مع اختيار أقراط صغيرة أو أساور رفيعة. كما تُعتبر الحقائب الكلاسيكية الصغيرة بدرجات محايدة خياراً أنيقاً ينسجم مع بريق القفطان. وتُكمل الأحذية بعناية، فالصنادل ذات الكعب الرفيع بالذهبي أو الفضّي أو النيود تمثل خياراً مثالياً لإضفاء توازن ورقي على الإطلالة، مع لمسة مكياج ناعمة ومضيئة.

شاركها.