تعلن ET بالعربي عن جولة حصرية داخل مواقع تصوير الجزء الثاني من مسلسل شارع الأعشى. تعود فيه الشخصيات المحبوبة بحكايات أكثر تشعباً وتدخل وجوه جديدة تغيّر ملامح الحارة وتفتح أبواباً لقصص حب وصراعات غير متوقعة. تشدد الجولة على إنشاء مدينة تصويرية جديدة تقارب مساحتها 15 ألف قدم مربع وتضفي على العمل أبعاداً جديدة. تسهم هذه التطورات في توسيع عالم المسلسل وتقديم تغييرات درامية تؤثر في مسار الحكاية.
مدينة تصوير جديدة وأماكن أساسية
أنشأت مدينة تصويرية جديدة لتكون الخلفية الرئيسية للموسم الجديد. ستتجمع فيها غالبية الشخصيات، وتتفرع منها خطوط الدراما الثقيلة التي ترفع مستوى التوتر والصراع. تشبه الساحة سوقاً شعبياً يفيض بالحياة وتتيح تصوير مشاهد تجمع بين الحميمي والعالمي. توفر البنية الجديدة إطاراً سردياً يمهّد لطرح قصص حب وصراعات مختلفة عن الجزء الأول.
أدوار الشخصيات والضيوف
يبرز وضحى كركيزة أساسية في الموسم الجديد، وتكون حضورها ممتداً إلى بيوت عدة بالحارة ما يعزز تلاحم الأحداث. يدخل ضيوف جدد إلى شارع الأعشى ليضيفوا طبقات جديدة إلى العلاقات وتطور الخطوط الدرامية. تتفاعل هذه الكتل مع بيت أبو إبراهيم وسعد الجار القديم وأم جدعان التي لا تخفى كراهيتها لوضحى، فيمشهد يرسخ تأثيرها في تغيّر المزاج العام. تسهم هذه الديناميكيات في توسيع آفاق الحكاية وتحديثها بما يتماشى مع تطلعات الجمهور.
ينضم الممثل مهند الحمدي إلى العمل في دور عزام، وتفتح إضافته خطوطاً درامية جديدة باتجاه حارة الأغنياء كمساحة مختلفة. يظهر في الترويج الأول أن العلاقات الاجتماعية ستأخذ نكهة جديدة وتؤثّر في مسار الحكاية. لم يكشف عن تفاصيل شخصية عزام كاملة، لكن التلميحات تشير إلى وجود قصص حب محورية ترافق التحولات الدرامية. كما أن زيارة ET بالعربي لبيت عزام كشفت عن حماس واضح لدى مهند للمشاركة واستعداده للتأقلم مع اللهجة النجدية والحقبة الزمنية الجديدة.
التوقعات والترند
بين التصاعد الدرامي والاندماج الكواليسي، يبرز أن عنوان الحارة سيظل حاضرًا في تفاعل الجمهور من خلال حوارات جذابة. وتُتوقع جُمَل مثل هالله هالله وأحبّتِش أن تكون من أبرز العبارات الترندية مع عودة شارع الأعشى 2، ما يعزز وجوده كحديث السوشيال ميديا. تؤكد الترتيبات أن العمل لن يقتصر على الحبكة فحسب، بل سيعتمد أيضاً على حوارات تؤثر في الجمهور وتبقيه متابعاً بشغف. وفي الكواليس يسود مناخ من التعاون والانسجام بين فريق العمل، ما ينعكس إيجاباً في أداء المشاهد أمام الكاميرا.




