أعلنت منصة يانغو بلاي عن إعادة عرض فيلم السلم والثعبان: لعب عيال ليشعل جدلاً إضافياً بين جمهور لم يشاهد الفيلم على الشاشات الكبيرة من قبل. وجذبت إعادة العرض جمهوراً أصيلاً وآخرين جدد تعرفوا على الفيلم من خلال المنصة الرقمية. وتتركّز الانتقادات حول مشاهد بعينها، أبرزها مشهد الرقص في المكتب الذي رأت فيه فئة من المشاهدين جرأة عالية، بينما يرى آخرون أن السياق الدرامي يبرر وجوده ضمن القصة. كما أُثيرت اتهامات بأن الحوار يحوي إيحاءات مع طول الحوار، ما أشعل موجة هجوم على منصات التواصل وتهديدات باللجوء إلى القضاء.
الجدل حول المشاهد والرد الرسمي
من أبرز المشاهد وجود زي أطقم الضيافة في أحد المشاهد، وهو ما دفع شركة مصر للطيران إلى إصدار بيان رسمي يعبر عن استيائها ورفضها لما اعتبرته إساءة لصورتها وقيمها المعنوية. وتؤكد الشركة وقوفها إلى حماية الحقوق المعنوية للعاملين لديها وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه استخدام الزي والعلامة التجارية دون موافقة مسبقة. من جهة أخرى، أكد المخرج طارق العريان أن التيزر لا يوضح كامل الفيلم وأن العمل اجتماعي درامي وليس جرأة كما يظن البعض، وأن الهدف هو استكشاف علاقة بين رجل وامرأة ضمن إطار رومانسي واجتماعي وأن المشاهد المثيرة للجدل لا تعكس المحتوى الكلي للفيلم.
وجهة نظر الجمهور والتداعيات الرقمية
أفاد الحاضرون الذين شاهدوا الفيلم كاملاً أن التجربة أقل جرأة من ما يُشاع. كما أشاروا إلى أن المشاهد المنتشرة لا تعكس المحتوى الكلي للفيلم وأنه يميل إلى الطابع الدرامي الاجتماعي والرومانسي. وتبقى موجة الجدل مستمرة عقب وصول الفيلم إلى جمهور أوسع عبر المنصات الرقمية، مع تسجيل الدفاع عن رؤية صناع العمل صدى قوياً في النقاش العام.




