بدأت الأزمة على متن السفينة حين طُلب من الركاب البقاء داخل مقصوراتهم بعد ظهور حالات مرضية بين بعض الأشخاص. قال روزمارين إنه كان يغادر غرفته لفترات قصيرة جدًا لا تتجاوز 15 دقيقة يوميًا فقط لتناول الطعام أو تعبئة المياه أو استنشاق الهواء. أشار إلى أن الركاب التزموا بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات بعد تصاعد المخاوف من انتشار العدوى. وكانت هذه الإجراءات جزءًا من جهود الحد من الانتشار على السفينة خلال تلك الفترة.

الإجراءات الصحية والحجر الصحي

أفادت تقارير بأن روزمارين وآخرين من بين 18 أمريكيًا يخضعون للحجر الصحي داخل وحدة الحجر الصحي الوطنية التابعة للمركز الطبي لجامعة نبراسكا في أوماها، وذلك بعد تسجيل وفيات وإصابات مرتبطة بتفشي الفيروس على متن السفينة. ويخضعون للمراقبة ضمن إجراءات الحجر الصحي الصارمة. وتم نقل مصاب مؤكد إلى وحدة العزل البيولوجي، بينما يخضع آخرون للمراقبة في مراكز متخصصة بالأمراض المعدية.

أوضح الراكب أن غرف العزل تشبه جناحًا فندقيًا صغيرًا وتتضمن سريرًا وحمامًا خاصًا وتلفازًا وثلاجة وخزانة ودراجة. ولا يسمح بوجود زوار، وتُطبق عند دخول الغرفة إجراءات وقائية صارمة تُنفَّذ من قبل الطاقم الطبي. ويتم تسليم الطعام بطرق تمنع الاحتكاك المباشر.

أكد المسؤولون الصحيون أن خطر انتقال العدوى من الركاب إلى عامة الناس لا يزال منخفضًا، وأشاروا إلى أن الحجر الصحي الحالي يأتي كإجراء احترازي بسبب طبيعة الفيروس وفترة الحضانة الطويلة. وتبقى هذه التدابير جزءًا من الإجراءات الوقائية المتبعة في هذا الوضع. كما أكدوا أن رصد الوضع وتشخيص الحالات يستمر وفق البروتوكولات المعتمدة.

الأعراض المرتبطة بفيروس هانتا

تشمل الأعراض المرتبطة بالفيروس: 1- الحمى، 2- ضيق التنفس. 3- الإرهاق الشديد، 4- آلام العضلات. 5- آلام المعدة، 6- القيء والإسهال.

شاركها.