يقدم التقرير التالي شرحًا للفوائد العلاجية للجوافة باعتبارها عادة يومية صحية، مع الإشارة إلى قيمتها الغذائية التي تساهم في دعم الصحة العامة وفقًا لموقع NDTV. يوضح المصدر أن الجوافة غنية بالعناصر الغذائية المهمة التي يفيد بها الجسم. يمكن إدراج هذه الفاكهة ضمن نمط الغذاء اليومي كخيار صحي ضمن نظام غذائي متوازن. يبرز ذلك أن تناول الجوافة يوميًا يمكن أن يدعم صحة الجسم من خلال الفوائد المذكورة.
الكوليسترول: تحتوي الجوافة على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة يساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار بالدم. بناءً على ذلك، يمكن أن يساهم تناول الجوافة بانتظام في دعم مستويات الكوليسترول الصحية. ارتفاع ضغط الدم: يسهم الليكوبين أيضًا في تقليل الضغط المرتفع، وهو ما يعزز فائدة الجوافة كجزء من نظام غذائي يومي صحي. وبالتالي، يمثل تناولها جزءًا من العادات الصحية التي قد تساعد في إدارة ضغط الدم.
تخفف آلام الدورة الشهرية لدى النساء الجوافة بفضل خصائصها المضادة للالتهابات التي تخفف الألم أثناء الحيض وتمنح راحة أسرع. كما أن الألياف الغذائية العالية فيها تدعم الهضم وتساهم في تحسين حركة الأمعاء خلال هذه الفترة. الإمساك: يساعد وجود الألياف في الجوافة في تحسين صحة الأمعاء وزيادة حجم البراز مما يسهم في تيسير التبرز. وبذلك تُعد الجوافة خيارًا عمليًا ضمن نمط الغذاء اليومي لتسهيل عملية الإخراج إلى جانب دعم الشعور بالراحة أثناء الدورة.




