أعلنت مجموعة برادا وفيرساتشي في بيانٍ مشترك صدر اليوم الخميس عن تعيين Pieter Mulier مديراً إبداعياً لفيرساتشي. وسيُكلف المصمم البلجيكي المخضرم، السابق لدار Alaïa والمساعد المقرب لراف سيمونز، بمهمة قيادة الدار التي استحوذت عليها مجموعة برادا مؤخرًا. وست beginnen المنصب رسميًا في الأول من يوليو، مع توقع إقامة أول عرض أزياء له في سبتمبر. ويأتي القرار في إطار جهود إعادة إحياء الدار بعد إقالة داريو فيتالي في ديسمبر الماضي بالرغم من نجاح عرضه الأول في أسبوع ميلانو.
يأتي مولييه إلى فيرساتشي بخبرة استثنائية، خصوصًا بعد نجاحه في إدارة Alaïa لمدة خمس سنوات حيث استطاع الحفاظ على إرث المؤسس عز الدين علية مع إضافة لمسة عصرية جذبت جيلًا جديدًا. درس الهندسة المعمارية في معهد سان لوك ببروكسل، وأتقن جوهر علامة Alaïa مع إبراز لمسته الشخصية، كما طور خطًا ناجحًا للإكسسوارات أعاد للدار الفرنسية بريقها في عالم الموضة. من أبرز تصاميمه حقيبة Teckel الطويلة وحذاء الباليه الشبكي اللذان نفدا من الأسواق.
التوقعات وخلفية التعاون
صرّح Andrea Guerra، الرئيس التنفيذي لمجموعة برادا، بأن إعادة هيكلة فيرساتشي ستكون «رحلة طويلة» وتستلزم الصبر مع الثقة بقدرته على تحويل العلامة إلى مسارٍ أكثر ربحية. كما دعا Lorenzo Bertelli، وريث برادا والرئيس التنفيذي لفيرساتشي، إلى التحلي بالصبر والتركيز على النتائج المرجوة. وأوضح Bertelli أن وجود مولييه هو الاختيار المناسب لإطلاق إمكانات فيرساتشي الكاملة وبناء حوار مثمر مع إرث العلامة.
تُظهر علاقة مولييه وسيمونز تاريخًا طويلًا بدأ مع دخوله مسيرته المهنية كمتدرّب في دار سيمونز في أوائل الألفية، وتدرّج في المناصب حتى وصل إلى منصب كبير المصممين. ثم عملا معًا في جيل ساندرز حين كان سيمونز مديرًا إبداعيًا، ثم انتقلا إلى ديور وكالفن كلاين حيث جسّا رؤية العلامة الأمريكية. وتُوحي مسيرته السابقة بأن دمج الإرث مع الحداثة قد يساهم في تعزيز موقع فيرساتشي وتحويله إلى علامة أزياء مربحة.




