تعلن السلطات الفرنسية تسجيل أول حالة إصابة بفيروس هانتا لسيدة فرنسية أُزيلت من السفينة السياحية الموبوءة إم في هونديوس، وذلك بسبب تدهور حالتها الصحية داخل المستشفى خلال ساعات الليل. وأوضحت وزيرة الصحة ستيفاني ريست أن السيدة كانت ضمن خمسة ركاب فرنسيين أُعيدوا إلى باريس يوم الأحد من السفينة المصابة، وأن الأعراض ظهرت عليها أثناء العودة إلى فرنسا. وتجري السلطات متابعة حالة المصابة والركاب الخمسة عبر فحوصات إضافية وتقييم مستمر.
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورونو أن أعراض الإصابة ظهرت لدى أحد الركاب أثناء الرحلة، وهو ما استدعى تطبيق إجراءات العزل فوراً حتى إشعار آخر. وأشار إلى أنه سيصدر مرسوماً يفرض عزل المخالطين المقربين وتدابير وقائية لحماية السكان، بينما سيواصل وزير الصحة متابعة التطورات. كما أكدت السلطات أن الركاب الفرنسيين الخمسة وضعوا في عزلة صحية كاملة فور وصولهم وتلقوا الرعاية الطبية وتخضع حالتهم للمراقبة.
إجراءات صحية وتحذيرات دولية
وأوصت منظمة الصحة العالمية بمراقبة جميع الركاب السابقين على السفينة بدقة، مع تطبيق تدابير حجر صحي احترازية حسب الحاجة. وأضافت أن دولاً عدة طبقت إجراءات حجر صحي احترازية على العائدين من السفينة للحد من انتشار الفيروس. وفي الولايات المتحدة، أعلن مسؤولون أن فحص أحد الأمريكيين ضمن 17 شخصاً نُقلوا جواً إلى نبراسكا أظهر إصابته بالفيروس لكنه لا يعاني من أعراض حتى الآن.




