يتساءل فراس إبراهيم في حديثه عن غياب نجوم سوريا عن جنازة الراحلة هدى شعراوي، قائلًا: لماذا لا يحضر أحد سواي؟ لا أملك تفسيراً واضحاً لهذا الأمر، ويشبه الأمر بتعليقات يقول أصحابها إنني وحدي أو مع اثنين أو ثلاثة. أذكر أن البعض يربط ذلك بأنني لا أملك عملاً، فربما لو كان لديّ عمل لما حضرت. يرى أن هذا الكلام مؤسف، فحتى من يقوم بواجبه يتلقّى حججاً بأنّه يؤدي واجبه.
![]()
![]()
وفي سياق كلامه، أوضح أنه جاء إلى مكان الجنازة وهو يعتقد أن جميع زملائه يجب أن يكونوا حاضرين، فحتى من لديه تصوير يجب أن يلغي تصويره، فالصورة هنا ليست مسألة تخصه فقط بل تعبّر عن موقف يجب تسجيله. ليس السبب فقط وفاة هدى شعراوي، بل لأنها قُتلت، وهذا يجعل الحضور ضرورة إنسانية وأخلاقية.





