يُوضّح هذا التقرير أن فتق الحجاب الحاجز حالة لا تختفي من تلقاء نفسها وتزداد غالباً مع مرور الوقت. لا يعني ذلك بالضرورة أن الفتق سيؤذي الصحة دوماً، فبعض الحالات تبقى بلا أعراض. إذا لم يبرز الفتق أعراض، قد يكتفي المريض بتعديل نمط الحياة والتغذية الصحية. أما وجود أعراض فقد تستمر وتزداد مع مرور الوقت، وقد تساعد إدارة فعّالة للأعراض وتخفيف الحموضة المعدية في تحسين الوضع، بينما قد تكون التدخلات الجراحية مطلوبة في الحالات الشديدة.
المضاعفات وطرق العلاج
تسهم الارتجاع الحمضي المزمن في المشاكل الشائعة المرتبطة بفتق الحجاب الحاجز، ما يسبب حرقة المعدة بشكل متكرر. كما قد يؤدي التهاب المريء وتكوّن الندوب إلى صعوبة في البلع وتضيّق المريء مع مرور الوقت. نادرًا ما يسبب الفتق التهاب المعدة أو قرحة نتيجة وجود حمض محبوس في الجزء المنفتح من المعدة. إذا لم يظهر الفتق مع أعراض، فقد يظل تحت المراقبة الطبية دون علاج فوري، بينما يحتاج البعض الآخر إلى جراحة في حالات شدة الأعراض.




