ينصح استشاري التغذية العلاجية بأن يظل تناول الفتة جزءًا من العيد، مع الالتزام بالاعتدال والتحضير الصحي. يوضح أن الإفراط في تناول هذه الوجبة الغنية بالسمن والدهون يضيف عبئًا إضافيًا على القلب والدورة الدموية، خاصة لمرضى القلب وضغط الدم المرتفع. كما يؤكد أن الحفاظ على التوازن في الكمية والاعتماد على خيارات صحية يسهمان في تقليل المخاطر الصحية خلال عيد الأضحى.
تحتوي الفتة عادة على نسب مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية بسبب استخدام السمن والزيوت بكثرة. يؤدي ارتفاع الدهون إلى رفع مستوى الدهون في الدم وزيادة الكوليسترول الضار، ما يضع عبئًا إضافيًا على القلب والشرايين، خاصة عند المصابين بأمراض القلب. كما قد يسبب الإفراط احتباس السوائل والشعور بالخمول وضيق التنفس وزيادة في الوزن.
يشرح أن الدهون المشبعة في السمن واللحوم الدسمة تساهم في ترسب الدهون بالشرايين مع مرور الوقت، وأن الإفراط المستمر في هذه الأطعمة يزيد من خطر مضاعفات القلب والشرايين. ويؤكد أن مرضى القلب يكونون أكثر حساسية لهذه الدهون وتكرار تناولها قد يرفع المخاطر الصحية لديهم خلال العيد. لذلك يُعد التحكم في الكمية وتفضيل التحضير الصحي خطوة مهمة للحفاظ على صحة القلب.
طرق تناول الفتة بشكل صحي
لتقليل الأضرار، ينصح بتقليل كمية السمن والزيوت واختيار اللحوم قليلة الدهون والالتزام بكميات معتدلة. كما يفضل الإكثار من السلطة والخضروات وتقليل الملح وتجنب المشروبات الغازية بعد الأكل. يمكن اعتماد تحضير الفتة بطرق صحية لتقليل الدهون أثناء الإعداد.
لا يمنع مرضى القلب من تناول الفتة تمامًا، لكن الاعتدال والتحضير الصحي هو المفتاح، مع التحكم في الكمية وتجنب الإفراط في الدهون. ويمكن تعزيز الحماية بالالتزام بالأدوية وشرب الماء بكميات كافية خلال العيد للمساعدة في الحفاظ على توازن ضغط الدم وتجنب الجفاف. كما يفضل اختيار مكونات منخفضة الدهون وتجنب الملح الزائد لتخفيف الحمل على القلب خلال الاحتفال. وتبقى استشارة الطبيب مهمة في حال وجود أمراض إضافية مثل ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم المرتفع.




