أصدرت شركة فاكسيرا تحذيرات مهمة للآباء والأمهات حول ضرورة الوقاية والتطعيم، خاصة للأطفال وكبار السن الذين يمثلون الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات المرض. ويشرح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن الجديري المائي مرض شديد العدوى ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات الجلد، مشاكل تنفسية، أو التهاب الدماغ في حالات نادرة، خاصة عند الرضع والأشخاص الذين لم يسبق لهم الإصابة أو التطعيم. ويؤكد أن الاعتماد على الإصابة الطبيعية أو التأخر في التطعيم يمثل خطأً شائعًا، إذ أن التطعيم يوفر حماية فعالة ويقلل بشدة من خطورة المرض.

التطعيم المبكر

تعتمد الوقاية الأساسية على التطعيم المبكر وفق جدول وزارة الصحة. يحمي التطعيم الأطفال من العدوى ويقلل من المضاعفات المحتملة. ويؤكد حتة أن الجرعتين ضروريّتان لضمان الحماية الكاملة.

العزل عند الإصابة

في حال ظهور أعراض الجديري يجب عزل الطفل لتجنب نقل العدوى للآخرين. يسهم العزل بشكل خاص في حماية الأطفال غير المطعمين أو المصابين بأمراض مزمنة من انتقال الفيروس. يهدف ذلك إلى الحد من انتشار المرض في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

النظافة الشخصية

تتم الوقاية من خلال الالتزام بالنظافة الشخصية مثل غسل اليدين بانتظام وتعقيم الأسطح. كما ينبغي تجنب مشاركة الأغراض الشخصية كالمناشف والأكواب بين الأطفال للحد من انتشار الفيروس. تقلل هذه التدابير من احتمالية انتقال العدوى وتوفير بيئة صحية للمتضررين.

مراقبة الأعراض

تُشمل الأعراض الحمى والطفح الجلدي الفقاعي والحكة الشديدة وفقدان الشهية. عند ظهور أي من هذه العلامات يجب مراجعة الطبيب فورًا لتقديم العلاج الداعم وتقليل المضاعفات. يساهم الالتزام بهذه الإرشادات في حماية الطفل والمحيطين به من انتشار المرض في المجتمع.

شاركها.