أوضح عمر فاروق الفيشاوي في تصريحات لـ برنامج “كلمة أخيرة” أن ما حدث خلال عزاء والدتهما الراحلة سمية الألفي جاء نتيجة الضغط الشديد وغياب الخصوصية في هذه اللحظات الإنسانية الصعبة. أشار إلى أن التطفل والتزاحم على اللقطات والتزايد في التريندات زاد في الفترة الأخيرة، وأن كل واحد يريد أخذ صورة. قال: “في مواقف معينة في الحياة مفيش فيها خصوصية، والتطفل بيكون عالي شوية، والتريندات في الفترة الأخيرة زايدة، وكل واحد عايز ياخد اللقطة”. وأضاف: “ماما الله يرحمها كانت ست جميلة وفنانة عظيمة، وعلى المستوى المهني سابت بصمة نفتخر بيها، وعلى المستوى الإنساني كانت حنونة وقلبها أبيض، وربتنا أنا وأحمد أحسن تربية، على احترام الناس والخصوصية”.

تفاصيل الواقعة وردود الفعل

كشف عمر فاروق عن الوصية الأخيرة لوالدتهما سمية الألفي، موضحًا أنها كانت دائمًا توصيهما بالتماسك. وقال: “كانت دايمًا تقولنا خدوا بالكم من بعض، ومفيش حاجة تفرقكم أو تبعدكم عن بعض”. كما أشار إلى لحظاتها الأخيرة، مؤكدًا أنها كانت في حالة رضا وسلام نفسي، قائلاً: “في الفترة الأخيرة كانت متعايشة ومبسوطة، وكنا دايمًا حواليها، وكانت بتشكر ربنا وتقول الحمد لله، وكانت بتحب الحياة وقلبها مسالم حتى وهي بعيدة عن الفن”.

أحمد الفيشاوي وشقيقة عمر فاروق خلال العزاء

وعن علاقة والديه بعد الانفصال، أكد عمر فاروق أن العلاقة ظلت قائمة على الاحترام والمودة. وقال: “عمرهم ما حسسونا بالفراق، وكانوا حريصين يجمعونا دايمًا، وفضلوا أصدقاء لحد آخر يوم، وماما كانت دايمًا تتكلم عن بابا بالخير وبتحبه جدًا”. وتبقى هذه الكلمات دليلاً على استمرار الروابط العائلية رغم الخلافات، بما يعكس حرص الأسرة على التماسك والتواصل المستمر.

سمية الألفي وأحمد الفيشاوي

شاركها.