أعلنت الإعلامية ياسمين الخطيب أنها تعاني من عدوى بكتيرية في الوجه تسببت في التهاب عميق وتكوّن ثلاث خراريج. وأوضحت أن الحالة استدعت إجراء عملية جراحية عاجلة. وقد جرى الإجراء في اليوم الثالث من رمضان. وتؤكد هذه التطورات خطورة العدوى وتداعياتها الصحية المحتملة.
تعريف العدوى البكتيرية
تعرّف العدوى البكتيرية بأنها مرض ناجم عن نمو البكتيريا أو السموم التي تفرزها. يمكن أن تحدث نتيجة دخول بكتيريا ضارة إلى الجلد أو الأمعاء أو الرئتين أو أجزاء أخرى من الجسم. ووفقًا لما ذكره Cleveland Clinic، تختلف شدة العدوى وتتراوح بين حالات بسيطة تؤثر بالعلاج بالمضادات الحيوية وأخرى قد تغزو مجرى الدم أو أعضاء حيوية. ينبغي الحذر من استخدام المضادات الحيوية بشكل عشوائي لتجنب تطور مقاومة البكتيريا.
أنواع العدوى البكتيرية
يمكن أن تسبب البكتيريا أنواعاً متعددة من العدوى بحسب طريقة التعرض والجزء المصاب من الجسم. وتشمل أمثلة ذلك التسمم الغذائي والتهابات الجلد أو الأذن أو الجيوب الأنفية. وتوجد أمراض منقولة جنسياً والالتهاب الرئوي البكتيري والالتهابات البولية كأنواع شائعة أخرى.
خطورة العدوى وانتشارها
لا تعتبر جميع العدوى البكتيرية خطرة، فبعضها يمكن علاجه بسهولة بالمضادات الحيوية مثل القوباء والدمامل. ولكن هناك عدوى قد تتغلغل إلى الدم أو القلب أو الرئتين أو الدماغ وتصبح أكثر خطورة. ينتشر الخطر بشكل خاص لدى المصابين بالسكري أو ضعف المناعة أو وجود جروح مفتوحة أو خضوع سابق لعملية جراحية.
أعراض العدوى
تختلف الأعراض وفق مكان الإصابة، لكنها غالباً ما تشمل الحمى واحمراراً وألماً في موضع العدوى. كما تظهر أحياناً قشعريرة وتعب شديد وصداع وأعراض هضمية مثل الغثيان أو القيء. وتتفاوت الأعراض الأخرى بحسب العضو المصاب، لذلك قد تكون الصورة متشابهة مع أعراض أمراض أخرى.
الفرق بين العدوى الفيروسية والبكتيرية
أوضح الدكتور شريف حتة أن البكتيريا كائن حي يختلف تماماً عن الفيروسات، فغالباً ما تكون الفيروسات أخف من العدوى البكتيرية. وتميل العدوى البكتيرية إلى ارتفاع الحرارة مع سعال والتهاب في الحلق، وتستجيب عادة للعلاج بالمضادات الحيوية. كما يجب توجيه استخدام المضادات الحيوية تحت إشراف طبي لتجنب تطور مقاومة المضادات الحيوية وتفاقم المشكلة.




