تؤكد العلامات التالية صحة اللثة وخلوها من الأمراض. لون اللثة وردي يتفاوت باختلاف لون البشرة وتكون صلبة عند اللمس ملتفة حول الأسنان. كما لا تكون حساسة أو إسفنجية عند اللمس. لا يظهر فيها نزيف أو التهاب.

لا يوجد تورم أو انتفاخ، إذ يعتبران من علامات التهاب اللثة. لا يوجد ألم أو حساسية أثناء المضغ أو اللمس. كما تظل الأسنان ثابتة ولا تظهر أي علامة ارتخاء ملحوظة. لا يوجد انحسار في خط اللثة يجعلها تبتعد عن الأسنان.

تنصح بالحفاظ على صحة اللثة بغسل الأسنان جيدًا يوميًا بلطف لمدة دقيقتين على الأقل، فذلك يساعد في إزالة البلاك الذي يسبب أمراض اللثة عند تراكمه. يجب اختيار فرشاة مناسبة واستخدام تقنية صحيحة للوصول إلى جميع الأسطح وتجنب الضغط الشديد. يجب أن تكون الحركة لطيفة ومستمرة لتجنب إيذاء اللثة.

يُستخدم خيط الأسنان يوميًا للوصول إلى ما بين الأسنان حيث لا تصل فرشاة الأسنان إليها. يساهم ذلك في إزالة البلاك وبقايا الطعام التي قد تهيج اللثة وتؤدي إلى التهابها. من الأفضل اختيار خيط مناسب والحرص على الاستخدام بلطف لتفادي المضاعفات.

أظهرت بعض الدراسات أن اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات يدعم صحة اللثة. ينصح بتناول الخضروات والفواكه والزيوت النباتية والمكسرات والدهون الصحية بهدف تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة. هذا النمط الغذائي يساعد أيضًا في الوقاية من أمراض اللثة بجانب فوائده الصحية العامة.

يقلل الامتناع عن التدخين من مخاطر تفاقم مشاكل اللثة حتى وإن كان التدخين محدوداً. لذلك يُفضل الابتعاد عنه قدر الإمكان للحفاظ على صحة اللثة بجميع أنواعها. كما تعتبر المتابعة الدورية مع الطبيب المختص كل ستة أشهر من أبرز وسائل الحفاظ على صحة اللثة، بما في ذلك إزالة الجير وعلاج التسوس البسيط قبل تفاقم المشكلة.

شاركها.