يستعرض هذا التقرير أبرز العلامات التي تدل على الإفراط في تناول الطعام وفقًا لما ذكره موقع Cleveland Clinic. تشير العلامات إلى وجود كميات إضافية من الطعام تتجاوز ما يحتاجه الجسم بشكل متكرر. يجب متابعة الطبيب في حال استمرت هذه الأعراض رغم التغييرات في النظام الغذائي. قد يظهر ألم في المعدة والتعب والخمول في سياق الإفراط في تناول الطعام.
أعراض الإفراط في الطعام
تشمل الأعراض الانتفاخ والغازات وحرقة المعدة والغثيان. يظهر أحيانًا ألم في المعدة مع شعور بالتعب والخمول بعد الإفراط في الأكل. قد ترافقها صعوبة في التركيز والرغبة في الراحة بعد الوجبات الكبيرة. قد يصاحبها كذلك تغيرات في المزاج وأعراض تعب عام.
أسباب الإفراط في الطعام
تتنوع الأسباب بين توقيت تناول الطعام والتعرض للأكل العاطفي. قد يؤدي التوتر أو التعب أو المزاج السيئ إلى زيادة الرغبة في الأكل. كما أن وجود أطعمة مفضلة يجعل التوقف عن تناولها صعبًا، خاصة حين تكون عالية المعالجة. وتؤثر عوامل اجتماعية وتشتت الانتباه أثناء التجمعات وتناول بعض الأدوية التي تقلل الشعور بالشبع، إضافة إلى وجود حالات مثل متلازمة ما قبل الحيض والاكتئاب والقلق.
أسباب الشعور بالجوع في أوقات محددة
أوضحت أخصائية التغذية العلاجية الدكتورة دينا محمود أن الشعور بالجوع يزداد عادة بسبب قلة النوم وقلة شرب الماء والضغط والتوتر وتناول وجبة واحدة. ولذا يوصى بالنوم بشكل كاف وتوزيع ثلاث وجبات كاملة على مدار اليوم وشرب كمية كافية من الماء وممارسة اليوغا والاسترخاء. كما أن هذه العوامل قد تؤدي إلى زيادة الرغبة في الطعام في فترات محددة من اليوم، ما يجعل السيطرة على الإشارات الغذائية أمرًا ضروريًا. بالتالي يمكن تحقيق توازن أفضل من خلال التنظيم اليومي للنوم وشرب الماء وتوزيع الغذاء بشكل منتظم.
الوقاية من الإفراط في الطعام
تتضمن الوقاية الحصول على نوم كافٍ كخطوة أساسية. يساعد تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية أثناء تناول الطعام في تقليل التشتت والتحكم في الكميات. يُفضل تقليل الأطعمة المالحة لأنها قد تزيد الرغبة في الحلويات، كما تساهم الخضروات الغنية بالألياف في تعزيز الشبع. يجب إدارة مستويات التوتر وممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام ببطء وبوعي وتحديد الكميات اليومية.




