توضح مراجعات طبية أن اضطراب عمل الكبد قد يظهر علامات مزعجة على الوجه وأجزاء أخرى من الجسم، مما يستدعي متابعة طبية سريعة. وفقًا لمصدر طبي، ترتبط هذه العلامات غالبًا بمشكلة الكبد الدهني وتظهر عندما يفقد الكبد قدرته على أداء وظائفه بشكل صحيح. يسهم التعرف المبكر على هذه الإشارات في الحصول على العلاج المناسب وتجنب تفاقم المشكلة. تتعدد الأسباب وتتشابه الأعراض أحيانًا مع أمراض أخرى، لذلك يتعين تقييم الطبيب المختص لتحديد الخطوات العلاجية.
تظهر علامات الانتفاخ في الوجه وتورمه نتيجة خلل في تنظيم السوائل في الجسم. تشير الدراسات إلى أن ضعف وظيفة الكبد قد يسبب تراكم السوائل في أنسجة الوجه وأحيانًا في أماكن أخرى. قد يكون التورم واضحًا ومصحوبًا بنعومة أو امتلاء في بعض مناطق الوجه. تذكير بأنه يجب متابعة الطبيب للتحقق من السبب وتحديد العلاج المناسب.
قد يظهر الطفح الجلدي كإحدى العلامات المرتبطة بمشاكل الكبد، وهو غالبًا ما يظهر على الخدين والأنف والجبهة. اعتمادًا على نوع الطفح، قد يصاحبه تورم أو ظهور أوعية دموية ظاهرية أو بثور مائية أو تهيج في الجلد. قد يصاحب ذلك حساسيات للضوء أو سماكة في جلد الأنف أو جفون ملتهبة. ينصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار الطفح أو تكرره لتحديد السبب والعلاج.
اصفرار الجلد والعينين من أكثر العلامات شيوعًا لوجود مشكلة في الكبد. يمكن أن يظهر الاصفرار في الجلد والفم في حالات التهاب الكبد الشديد أو مرض الكبد الدهني. قد يكون هذا العرض مزمنًا لكنه يتطلب تقييم الطبيب المختص لتقليل مخاطر التطور والتفاقم. ويلزم توجيه الاهتمام إلى التغيرات المصاحبة له والبحث عن الأسباب الكامنة وراءه.
تصبغ الجلد عادةً يعكس تغير لون البشرة وفق كمية الميلانين في الجسم. قد يحدث التصبغ نتيجة عوامل وراثية أو التعرض الطويل للشمس أو تناول أدوية معينة أو وجود أمراض أخرى. تستدعي هذه التغييرات استشارة الطبيب المختص خصوصًا إذا حدث التصبغ بشكل سريع أو غير مبرر. يقدم الطبيب التقييم اللازم وخيارات العلاج المناسبة بناءً على الحالة.
قد تشمل علامات الكبد الدهني على الوجه تهيج الجلد والشعور بالحكة أو الجفاف والتورم. قد يرافق ذلك حساسية أو أكزيما في بعض الحالات، وغالبًا ما تكون مرتبطة بمشكلات الكبد. لذا ينصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة تغيرات جلدية غير عادية أو مستمرة. يحدد الطبيب سبب التهيّج ويضع الخطة العلاجية الملائمة.
الاكتشاف المبكر للكبد الدهني
أوضح الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، أن التغير الملحوظ في الوزن قد يكون مؤشرًا إلى وجود مشكلة في الكبد. وفي هذه الحالات يمكن أن تسهم فحوصات الموجات فوق الصوتية في اكتشاف الكبد الدهني مبكرًا وتسهيل اتخاذ العلاج المناسب بسرعة. تؤدي هذه الإجراءات إلى تقليل مخاطر تفاقم الوضع وتحسين النتائج الصحية.




