يزيد فصل الشتاء من انتشار نزلات البرد والعدوى الفيروسية كالإِنفلونيزا التي تصيب الجهاز التنفسي وتسبب أعراضاً مزعجة مثل الحمى وصعوبة البلع ومرارة الفم. وتؤثر هذه الإصابات على الحلق وحاسة التذوق، وتختفي عادةً مع زوال العدوى. وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة هالة عسكر استشارية التغذية العلاجية وسائل عملية لتخفيف المرارة الناجمة عن الإنفلونزا. وتتركز النصائح على الحفاظ على الترطيب ونظافة الفم، إضافة إلى الإجراءات المساندة التي يوصي بها الطبيب المعالج.

طرق التخلص من مرارة الفم

توصي الدكتورة بالغرغرة بماء وملح لتخفيف مرارة الفم الناتجة عن الإنفلونزا. يعمل الماء والملح على التخلص من البكتيريا والميكروبات العالقة بالفم مما يخفف الإحساس بالمرارة. كما يروّي الفم ويخفف التهاب الحلق والاحتقان. ينبغي أن تكون الغرغرة بمقادير مناسبة وتكرارها وفق إرشادات الطبيب.

يحتوي ماء الهيل على خصائص مضادة للبكتريا، لذا يمكن استخدامه كغرغرة للمساعدة في القضاء على البكتريا الموجودة بالفم أثناء الإصابة بالإنفلونزا. يساعد الهيل في إزالة المذاق المر وتنشيط النفس والفم. وقد يسهم شربه كمشروب في تهدئة الغثيان والشعور بالقيء المصاحب للإنفلونزا.

يُعد ماء القرنفل مطهراً طبيعياً للفم والحلق، لذا يمكن استخدامه كغرغرة ثلاث مرات يومياً أثناء الإنفلونزا. يساهم في تحسين المذاق والتخلص من رائحة الفم الكريهة ومرارة الفم. كما قد يقلل من الإفرازات المخاطية.

عند نقع الزنجبيل الطازج غير المطحون ثم الغرغرة به أو تناوله باعتدال، يمكن أن يساهم في التخلص من مرارة الفم ويحسن التذوق. يساهم في تخفيف التهاب الحلق وتخفيف السعال وهو مضاد ميكروبي طبيعي. يُراعى عدم الإفراط في الاستخدام وتجنب الجرعات العالية لدى بعض الحالات.

تناول الفواكه الحمضية مثل البرتقال واليوسفي قد يزيد من اللعاب ويقلل من مرارة الفم الناتجة عن الإنفلونزا. كما أنها تساهم في مكافحة العدوى والتخفيف من الالتهابات بفضل فيتامين سي. يمكن أن يساهم تناولها كجزء من النظام الغذائي اليومي في دعم الترطيب والتغلب على أعراض العدوى.

شاركها.