تطرح هذه المقالة قائمة أطعمة تساهم في علاج خشونة المفاصل في المراحل المبكرة، وتوضح كيف يدعم كل منها الغضاريف والمفاصل. يبرز دور الكولاجين والجيلاتين والأحماض الأمينية في تعزيز ترميم الغضاريف وتقليل الالتهابات. وتؤكد المعطيات أن العلاجات الطبيعية يمكن أن تُضاف إلى العلاج الطبي بشكل متكامل لتخفيف الأعراض. سنركز في هذه الفقرات على أربع فئات رئيسية مع شرح عملي يمكن تطبيقه يوميًا.

شوربة العظام

تعتبر شوربة العظام من الأطعمة المفيدة في دعم المفاصل في المراحل المبكرة من الخشونة بفضل محتواها من الكولاجين والجيلاتين. يساعد هذا المحتوى في ترميم الغضاريف وتقليل الالتهابات في المفاصل المصابة، كما يساهم في دعم صحة الركبة تحديدًا. ويمكن تناولها 4 مرات أسبوعيًا كجزء من نظام غذائي داعم للمفاصل. وفي حالة عدم تقبل شربة العظام، يمكن استبدالها بمعلقة صغيرة من الجيلاتين البقري مع كوب من الماء يوميًا كبديل غني بالبروتين والكولاجين.

حب الرشاد

يُوصى بتناول معلقة صغيرة من حب الرشاد يوميًا في حالات الخشونة المبكرة نظرًا لخصائصه المضادة للالتهابات ومسهمه في تخفيض الألم. يساعد الرشاد في تعزيز تكوّن الكولاجين في المفاصل من خلال مكوناته الغذائية. ولتحقيق فائدة عملية، يُذاب المعلقة في كوب من الماء وتُضاف إليه نصف ليمونة لتعزيز امتصاص العناصر الغذائية.

منقوع لبان الدكر

يساهم لبان الدكر في تخفيف الالتهابات الناتجة عن خشونة الركبة في المراحل المبكرة. يساعد استخدامه اليومي في تقليل آلام المفاصل وتورم الركبة وتيبسها، كما يحسن الحركة اليومية عند الاستمرار عليه. يمكن نقع لبان الدكر قبل النوم، ثم إضافته في الصباح مع كوب ماء مغلي يذاب فيه نصف ملعقة من الكركم وقليل من الفلفل الأسود وتناوله بعد وجبة الإفطار.

حمض الهيالورونيك

يُعتبر حمض الهيالورونيك ضروريًا في المراحل المبكرة من الخشونة لأنه يساهم في ترطيب وتوسيد المفصل. يأتي غالبًا من مرق العظام أو من مصادر مثل اللحم البقري والدجاج والأسماك، ولكنه يكون بتركيزات منخفضة. وفي هذه الحالة، يمكن الاعتماد على مكملات حمض الهيالورونيك بشكل كبسولات أو أقراص كخيار إضافي للنظام الغذائي.

شاركها.