أعلن الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن علاج الشريان التاجي يختلف من مريض إلى آخر بحسب درجة الضيق أو الانسداد. وأوضح خلال برنامجه على قناة صدى البلد أن القرار العلاجي يعتمد على تقييم الطبيب لحالة الشريان وحدود المخاطر والفوائد. وفي بعض الحالات قد يستدعي الأمر تركيب دعامة لتوسيع الشريان، بينما في حالات أخرى يقتضي الأمر إجراء جراحة القلب المفتوح.

متى يلجأ الطبيب للدعامة والجراحة

يحدد الطبيب قراره النهائي اعتمادًا على مدى فاعلية الدعامة في علاج الانسداد ومدى توقع النتائج. إذا لم تُجِد الدعامة نفعًا، يحسم الطبيب إجراء جراحة القلب المفتوح كخيار رئيسي للعلاج. وأوضح أن إجراءات جراحة القلب المفتوح أصبحت أكثر أمانًا وأسهل من الماضي، ما يجعلها خيارًا مقبولًا عند الحاجة. كما يحذر من مخاطر ترك المرض بدون علاج ويؤكد ضرورة مراجعة الطبيب فورًا لتجنب المضاعفات التي قد تصل إلى الوفاة.

شاركها.