تؤكد التوصيات أن الراحة ضرورية لعلاج الإنفلونزا بسرعة، لأن الجسم يحتاج طاقة إضافية لمهاجمة الفيروس. يستلزم ذلك تجنّب الجهد البدني المفرط حتى يتاح للجهاز المناعي العمل بكفاءة. كما توضح التوجيهات أن الحفاظ على الترطيب وتجنب المشروبات التي تزيد من جفاف الجسم مهمان للشفاء. وتنصح بزيارة الطبيب بسرعة في حال ظهرت الأعراض أو خلال 48 ساعة من بدايتها لضمان الحصول على الأدوية المناسبة إذا كانت لازمة.

الراحة الكافية وتجنب الإجهاد

تسهم الراحة الكافية في منح الجسم الفرصة لاسترداد طاقته ومهاجمة الفيروس. ينصح بتقليل الأنشطة اليومية والراحة في بيئة هادئة لتعجيل الشفاء. الالتزام بمواعيد النوم وتجنب الإجهاد يساعدان في تعزيز القوة المناعية.

الترطيب المستمر

يشير إلى أهمية شرب كميات كافية من الماء وشاي الأعشاب لتعويض السوائل المفقودة بسبب الحرارة أو القيء أو الإسهال. يجب تجنب المشروبات المحتوية على كافيين لأنها قد تزيد من جفاف الجسم وتؤثر سلباً في سرعة التعافي. الترطيب المنتظم يخفف أعراض الإنفلونزا ويساعد على إعداد الجسم لمحاربة الفيروس.

النوم الجيد

ينصح بالحصول على قسط كاف من النوم يتراوح بين 7 و9 ساعات كل ليلة. يؤثر النوم الجيد في تقوية المناعة وتسهيل الشفاء. توفير بيئة هادئة ودرجة حرارة مناسبة يساهمان في جودة النوم خلال فترة المرض.

التغذية الصحية

ينبغي اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والشوربة للمساعدة في توفير الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم. يُفضل الابتعاد عن الأطعمة المصنعة والمقليات والمشروبات السكرية لأنها قد تضعف الشفاء. الخيارات الغذائية المتوازنة تدعم الجهاز المناعي وتساعد في تقليل مدة الإعياء.

استشارة الطبيب ومضادات الفيروسات

تساعد زيارة الطبيب في الحصول على أدوية مضادة للفيروسات تكون أكثر فاعلية عندما تُعطى خلال 48 ساعة من بدء الأعراض. يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة الطبية خصوصًا في حال وجود عوامل خطورة. في حال استمرار الأعراض أو تدهورها، يجب طلب الرعاية الطبية على الفور.

شاركها.