توضح مراجعة صحية أن بعض الأطعمة تساهم في ضبط ضغط الدم لدى النساء المصابات بالارتفاع وفقًا لموقع EatingWell. وتبرز أهمية دمج هذه الأطعمة مع نمط حياة صحي ونظام غذائي متوازن. وتؤكد أن الاستمرار في تناولها يمكن أن يسهم في نتائج ملموسة مع تقليل المخاطر المرتبطة بارتفاع الضغط.
التوت وفوائد لضغط الدم
التوت غني بالبوليفينولات وهي مضادات أكسدة تساهم في ضبط ضغط الدم لدى المصابين بالارتفاع. أظهرت بعض الدراسات أن الاستهلاك المنتظم للتوت يمكن أن يساعد في استقرار قيم الضغط الانبساطي والانقباضي بمستوى بسيط. كما يعزز وجود الألياف ومضادات الأكسدة صحة الأوعية الدموية ويعزز الاستجابة للمتغيرات التي تؤثر على الضغط. يوصى بإضافة كمية منتظمة من التوت كوجبة خفيفة أو كإضافة إلى وجبات الإفطار أو الزبادي.
اللوز وفوائده لضغط الدم
اللوز مصدر غني بالمغنيسيوم الذي يساعد على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. كما يحتوي على دهون صحية تدعم مستويات الكوليسترول وتقلل من الكوليسترول الضار، وهو ما يساهم في تحسن قيم الضغط. أظهرت بعض الدراسات أن إدخاله في النظام الغذائي اليومي مع كميات مناسبة يمكن أن يحقق تحسينات طفيفة في الضغط الكلي. يوصى بتناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى وجباتك اليومية مع مراعاة الحصة.
الأسماك الدهنية وتأثيرها على الضغط
تساعد الأسماك الدهنية في خفض ضغط الدم لدى النساء عند انتظام تناولها. تعود الفائدة إلى أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تحسن وظيفة بطانة الأوعية الدموية وتزيد من مرونة الشرايين. كما يحتوي الاستهلاك على التورين، وهو يساهم في إنتاج أكسيد النيتريك للمساعدة في استرخاء الأوعية الدموية. ينصح بتضمين حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا كجزء من نظام غذائي مضاد لارتفاع الضغط.
الزبادي وفوائده لضغط الدم
يؤثر الزبادي في تنظيم ضغط الدم بفضل وجود البروبيوتيك التي تعزز الميكروبيوم المعوي. عندما تكون البكتيريا الصحية في الأمعاء جيدة، يساعد ذلك في تنظيم الالتهابات وتحسين امتصاص المعادن وحماية الأوعية الدموية من السموم. تشير أنواع اللبن المخمر، مثل الحليب الرايب والكفير، إلى أن جميع منتجات الألبان المخمرة قد تساهم في ضبط الضغط. توصي المصادر الغذائية بإدراج الزبادي كجزء من وجبة يومية مع خيارات مصدر البروبيوتيك.




