يؤكّد الدكتور نبيل صيدح، مدير مختبر الغدد الصماء العصبية بجامعة مونتريال الكندية والحاصل على جائزة نوابغ العرب في الطب 2025 تقديرًا لإسهاماته العلمية في اكتشاف تسعة بروتينات PCSK المرتبطة بالكوليسترول وأمراض القلب، أن السكر يمثل خطرا صحيا يفوق التدخين في كثير من الحالات. في تصريحاته، أوضح أن السكر لا يجب أن يكون جزءًا رئيسيًا من النظام الغذائي اليومي، وينبغي تقليل استهلاكه إلى الحد الأدنى بسبب آثاره الصحية الخطيرة والمباشرة. كما أشار إلى أن الاستهلاك المفرط للسكر يؤدي إلى ارتفاع مستمر في مستويات الجلوكوز في الدم، وهو ما يسبب أضرارًا في الأوعية الدموية ويعجل بظهور مضاعفات مرض السكري، خاصة على القلب والكلى والعينين. وأكد أن الهدف ليس الحرمان القسري بل التوعية والاعتدال في الاستهلاك.
لماذا يجب الامتناع عن السكر؟
تشدد تصريحات الدكتور صيدح على أن السكر لا ينبغي أن يكون جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومي، وتحث على تقليل تناوله إلى الحد الأدنى بسبب آثاره الصحية الخطيرة والمباشرة. يوضح أن الاعتماد المفرط على السكر يرفع مستوى السكر في الدم ويؤدي إلى أضرار في الأوعية الدموية ويعجّل ظهور مضاعفات مرتبطة بمرض السكري. كما يبين أن الهدف ليس الحرمان القسري بل الوعي والاعتدال، وأن يجب أن يكون استهلاك السكر محدودًا للغاية وليس عادة يومية.
أمراض مزمنة يفاقمها السكر
أوضح الدكتور صيدح أن استهلاك السكر المفرط يسهم بشكل كبير في تفاقم أمراض مزمنة عدة، أبرزها مرض السكري وأمراض القلب والفشل الكلوي واضطرابات الكبد. ويوضح أن ارتفاع الجلوكوز المستمر في الدم يلحق أضرارًا جسيمة بالأوعية الدموية ويساعد في سرعة ظهور مضاعفات السكر على القلب والكلى والعينيْن. كما يشير إلى أن السكر يساهم في تفاقم حالات صحية قد تتفاقم عند وجود عوامل أخرى، ما يجعل تقليل استهلاكه أمرًا حيويًا لصحة طويلة الأمد.
السكر يسبب الإدمان
وأكد صيدح أن تأثير السكر لا يقتصر على آثاره العضوية فقط، بل يمتد إلى الدماغ حيث يحفّز نظام المكافأة بشكل قوي يجعل السكر مادةً قابلة للإدمان وتدفع الإنسان لاستهلاكه بكميات أكبر دون وعي. يضيف أن الإفراط في تناوله يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب وتلف الكبد والكلى، إضافةً إلى احتمال ارتفاع مخاطر بعض أنواع السرطان. تُعد هذه الآثار دليلاً على أن تقليل استهلاك السكر ليس خيارًا ترفًا بل خطوة صحية أساسية.
تجربة شخصية
قال العالم المصري إنه امتنع تمامًا عن تناول السكر منذ عشرين عامًا، وذلك إدراكًا منه لخطورة السكر على الصحة. وأوضح أن الهدف ليس فرض الحرمان، وإنما رفع الوعي والاعتدال، مؤكدًا أن تناول السكر يجب أن يبقى في أضيق الحدود وأن لا يتحول إلى عادة يومية. يضيف أن تقليل السكر يعزز الصحة العامة ويؤكد على ضرورة الاعتماد على بدائل صحية والوعي المستمر في النظام الغذائي.




