شاركت ET بالعربي لقاءً عفويًا على السجادة الخزامية خلال Joy Awards 2026 جمع عاصي الحلاني مع ولديه ماريتا والحلاني، وتطرق الحديث إلى العائلة والتربية والقرارات المشتركة بعيداً عن الصراخ.
![]()
أكد عاصي الحلاني ارتباطه القوي بعائلته وأنهم يشتركون معه في اتخاذ القرارات، مع التركيز على وجود ماريتا والوليد كجزء أساسي من حياته اليومية. وأشار إلى أن ماريتا هي نقطة ضعفي في الحياة وهي كل شيء بالنسبة لي، وهو يساندها في كل خطوة ويأخذ قراراته بناءً على رضاها، كما يشير إلى حضور وليد كجزء من هذا المسار العائلي. كما أكد أن هذه الروحية العائلية تُبرز نفسه كقدوة وتدفعه لموازنة احتياجات الأبناء مع قيمه وتقاليده.
أوضح بأن ماريتا تعبر عن نفسها خلال الحوار المفتوح في المنزل وأن التربية عندهم تجمع بين التطور والالتزام بالعادات والتقاليد التي تميّز المجتمع العربي، وهو أمر جميل بالنسبة لها. وفي ردها المباشر، قالت ماريتا إنها لم تشعر يوماً بأن والدها قاسي، وهذا يعكس أسلوبهم التربوي القائم على التفاهم. كما أشارت إلى أنهم لا يعتمدون أسلوب الصريخ والعيط بل يعتمدون الحوار والتشاور في القرارات. كما عبّرت عن تقديرها لوالدها وتفهمها لدور الأسرة في رعاية سعادتها وتقديرها.
أوضح عاصي الحلاني أن أسلوبه العائلي يقوم على الحوار والتفاهم وليس القسوة، وأن الصراحة والتشاور أساسان في اتخاذ القرارات العائلية. وأضاف أن المنزل يخلو من الصراخ والعيط، وأنهم يجتمعون معاً للنقاش قبل تنفيذ أي خطوة، محققين توازناً بين رغبات الجيل الجديد وقيم الشرقيات والتقاليد. كما لفت إلى أهمية الاستماع إلى الأبناء وفهم احتياجاتهم مع الحفاظ على حدود واحترام القيم العائلية، وهو ما يعتبره الطريق الأنسب لإدارة الأسرة.

وليد والحالة في سن المراهقة كانت محور حديث الأسرة عندما قال عاصي إن وليد يمر بمراحل المراهقة ويتطلب الأمر صرامة مقننة وتوجيهاً هادئاً. وأشار إلى أن وليد يجب أن يصبح رجلاً صاحب قرار وحكمة ولديه وعي بما يفعل، وهو يحرص على منحه المساحة اللازمة مع التوجيه المناسب. وتحدث عن أن هذه المرحلة طبيعية لدى كل الشباب، وهو يهدف إلى دعمه وتوجيهه مع الالتزام بتقديم الحماية والتفاهم في آن واحد. كما شدد على أهمية التوازن بين دعم الابن وتربيته على تحمل المسؤولية كجزء من نضجه المستقبلي.
عندما جرى الحديث عن زمن الكليبات، رفض عاصي فكرة انتهاء زمنها وأكد أن الكليبات ستبقى جزءًا من مسيرتهم الفنية، وأن الفن سيستمر مع تجارب جديدة تناسب مسيرتهم. أشار إلى أن الكليبات تعزز حضورهم الفني وتوثّق أعمالهم وتبقيهم ضمن دائرة الاهتمام الجماهيري، وأن العمل الفني لا يقتصر على شكل واحد بل يتنوع بتنوع الوسائط وتطور الذائقة الفنية. بهذا الحضور يؤكد أن المسار الفني لديه أفق مفتوح يتفق مع قيمه وتوقعات جمهوره، دون التخلي عن هويته ومكانته في المشهد.




