ابتكر هاوٍ يدعى كوينكون بريكس آلة كاتبة من مكعبات ليجو تعمل بوظائفها الكاملة. أعلن أن الهدف من المشروع اختبار حدود الإبداع وبناء جهاز يمكنه كتابة النص فعلياً. يستند في تصميمه إلى مجموعة ليجو صدرت عام 2021 تتيح بناء آلة كاتبة خضراء بطراز خمسينيات القرن الماضي، لكنها كانت للعرض فقط ولم تكتب نصوصاً. اعتمد على مزيج من قطع ليجو تقليدية وأخرى نادرة من تاريخ الشركة إضافة إلى أربطة مطاطية، وتطلب ذلك عدة محاولات للوصول إلى النتيجة النهائية.

آلية كتابة قائمة على الجاذبية

تعمل الآلة وفق آلية ميكانيكية مبتكرة: عند الضغط على أي مفتاح، تتحرر قطعة بلاستيكية تحمل حرفاً من مخزن رأسي وتسقط بفعل الجاذبية إلى موضعها على لوحة قابلة لإعادة الاستخدام. عند رفع الإصبع عن المفتاح، يتحرّك دافع مدفوع بشريط مطاطي ليضغط الحرف على لوحة دوارة، فيترك أثراً يشبه أسلوب الكتابة التقليدي. تتكامل هذه الآلية مع خطوة تدوير متتابعة تعطي الكتابة سطور متسقة وتكرارية مع كل مفتاح.

تقدير لجهود المجتمع

تتيح الآلة كتابة رسائل كاملة بطابع آلات الكتبة التقليدية. وقد استُخدمت لكتابة رسالة موجهة إلى فريق ليجو تعبر عن تقديره لما تمنحه ألعابهم من مساحة واسعة للإبداع. أوضح المخترع أن شغفه بمكعبات البناء كان الدافع وراء هذا الابتكار الفريد. يبرز هذا العمل أن مكعبات البناء يمكن أن تتحول إلى أداة كتابة عملية عندما تتوافر الهندسة الصحيحة.

شاركها.