يعلن التقرير أن العادات اليومية غير الصحية قد ترتبط بارتفاع مخاطر السكتة الدماغية، وهو مستند إلى معلومات من WebMD. وتبين أن قلة النوم من أبرز العوامل التي تؤثر سلباً على صحة الدماغ وتزيد احتمالية الخرف والزهايمر عند تكرارها. لذا يجب الحرص على النوم لساعات منتظمة لتقليل مخاطر هذه الحالات المرتبطة بالدماغ. كما تؤكد النتائج أن تبني نمط حياة أكثر توازناً يساعد في تقليل المخاطر العامة المرتبطة بالدماغ.
العادات اليومية وتأثيرها
توضح المصادر أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة قد يؤثر سلباً على أجزاء الدماغ المرتبطة بالتعلم والذاكرة والصحة العقلية. وتُفضّل الدراسات اختيار خيارات صحية مثل المكسرات والخضروات الورقية والحبوب الكاملة كبدائل يومية تدعم صحة الدماغ. كما أن الاعتماد المستمر على الوجبات غير الصحية قد يضعف التكوين العصبي ويؤثر في الأداء المعرفي، لذا يصبح الالتزام بنظام غذائي صحي خطوة وقائية مهمة. يجب إدراج هذه العادات ضمن إطار التوعية الصحية.
وتشير النتائج إلى أن قلة الحركة تزيد مخاطر الخرف مع أمراض أخرى مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وكلها مرتبطة بالزهايمر. وتوصي بممارسة الرياضة بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً كحد أدنى لتقليل هذه المخاطر وتحسين صحة الدماغ. كما يربط الخبراء التدخين بضمور الدماغ وضعف الذاكرة وزيادة مخاطر الخرف والسكتة الدماغية، لذا ينصح بالابتعاد عنه تماماً. إن اتباع نمط حياة خالٍ من التدخين ونشاط بدني منتظم يعزز الصحة الذهنية والبدنية على المدى الطويل.
أوضح الدكتور حسام صلاح استشاري المخ والأعصاب أن نمط الحياة الحديث يمثل سبباً رئيسياً للإصابة بأمراض الدماغ، مشيراً إلى العمل لساعات طويلة وتناول الأطعمة الجاهزة وقلة الرياضة والتوتر كعوامل مساهمة. وأضاف أن تقليل هذه العوامل يقلل فرص الإصابات الدماغية بشكل واضح. وتؤكد النصائح الوقائية أن تبني أسلوب حياة أكثر توازناً هو الطريق الأكثر فعالية للحفاظ على صحة الدماغ والوظائف المعرفية.




