تحدث عدوى فطريات المهبل بسبب فرط نمو الكانديدا وتسبب حكة شديدة وحرقان، وتزداد الأعراض إذا لم يُعالج الأمر. توضح المصادر أن البيئة الرطبة وتهيج البشرة يسهمان في وجود هذه العدوى، وأن العادات اليومية قد تلعب دوراً في زيادة الخطر. وتعتبر العدوى من الحالات الشائعة التي يمكن تقليل فرص حدوثها عند الالتزام بإجراءات وقائية بسيطة. وتشمل الأعراض الحكة المستمرة والتهيج وإفرازات مهبلية بيضاء متكتلة غالباً بلا رائحة، إضافة إلى الشعور بالحرقان أثناء التبول أو الجماع وتورم بسيط في منطقة الفرج.
يؤدي عدم التجفيف الجيد بعد الاستحمام إلى بقاء الرطوبة في المنطقة التناسلية، وهو ما يعزز فرط نمو الفطريات. كما أن ارتداء ملابس داخلية ضيقة ورطبة من أقمشة صناعية يحد من التهوية ويزيد الحرارة، فهذه البيئة تفضّلها الفطريات. ويؤثر استخدام الصابون المعطر والمنتجات ذات الروائح القوية في توازن الحموضة الطبيعية ويقلل من وجود البكتيريا المفيدة، وهو ما يسهل حدوث الالتهابات بما فيها فرط نمو الفطريات. لذلك تدعو النصائح إلى اختيار الملابس القطنية والمسامية وتجنب العطور القوية في المناطق الحساسة.
يرتبط الإفراط في تناول السكريات بتغذية الخميرة وتسرع نموها، وهو ما يفسر زيادة الخطر عند اتباع أنظمة غذائية غنية بالسكريات. كما أن مرضى السكري من النوع الثاني، وخاصة المصابون بمشاكل المناعة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة. تؤثر عوامل أخرى مثل السمنة والتوتر وقلة النوم وسوء التغذية في المناعة وتزيد من احتمالية حدوث العدوى.
استخدام المضادات الحيوية يرفع احتمال عدوى الخميرة لأنه يقضي على البكتيريا النافعة التي تبقي الفطريات تحت السيطرة. بعد دورة من المضادات الحيوية، خاصة الطويلة أو القوية، تتهيأ البيئة للخميرة للسيطرة والانتشار. ينبغي استشارة الطبيب حول الحاجة إلى بروبيوتيك أو تدبير علاجي مناسب أثناء وبعد العلاج بالمضادات الحيوية.
أعراض فطريات المهبل
تشير الأعراض الشائعة إلى حكة مستمرة وتهيج في المنطقة الحساسة، مع إفرازات مهبلية بيضاء متكتلة غالباً بلا رائحة أو مع رائحة خفيفة تشبه الخميرة. يصاحب الحكة شعور بالحرقان أثناء التبول أو الجماع وتورم واحمرار في الشفرين والفتحة المهبلية. هذه الأعراض قد تكون مزعجة وتتطلب استشارة طبية لتشخيص صحيح وتحديد العلاج المناسب.
عوامل تزيد الخطر وتفاقم العدوى
تؤثر السمنة والسكري غير المسيطر عليهما في زيادة احتمال الإصابة وشدة الأعراض. كما أن التكاسل عن تغيير الفوط الصحية أثناء الدورة الشهرية والتعرق الزائد يسهّلان وجود البيئة الملائمة لنمو الفطريات. إضافة إلى ذلك، يلعب التوتر ونقص النوم وسوء التغذية دورًا في ضعف المناعة وتفاقم الحالة.




