يبيّن سبب طنين الأذن المستمر لدى بعض الأشخاص ارتباطه بنقص فيتامينات محددة في الجسم. تشير المصادر الطبية إلى أن هذا النقص يؤثر في الأعصاب القابعة في الأذن ويقلل من قدرتها على الأداء بشكل سليم. وقد وجدت دراسات سابقة أن تحسين مستويات فيتامين B12 قد يخفف من الطنين بشكل ملحوظ عند بعض المرضى. نستعرض في هذا المقال الفيتامينات المرتبطة بتلك الظاهرة وفق ما ورد من مصادر طبية مختصة.
نقص فيتامين B12
يتسبب انخفاض فيتامين B12 في تهيّج الأعصاب الموجودة في الأذن، مما يؤثر على وظيفتها الطبيعية. وبعض الدراسات أشارت إلى أن العلاج التكميلي بفيتامين B12 قد يحسن الطنين عند بعض الأشخاص. وينصح بمراجعة الطبيب لتحديد الجرعة اللازمة بناءً على مستوى النقص في الدم.
نقص فيتامين د
عندما ينخفض مستوى فيتامين D، يمكن أن تتأثر العظام الداخلية للأذن وهو ما يسهم في ظهور طنين مستمر. وينصح بإجراء تحليل فيتامين D في حال استمرار الطنين للتحقق من وجود نقص. قد يساهم التعرض للشمس وتناول أطعمة مدعمة بفيتامين D في رفع المستويات وتحسين الأعراض.
طرق العلاج والوقاية
يمكن تقليل مخاطر النقص بمواصلة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين B12 وفيتامين D، فالأولى تشمل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان، بينما تضم الثانية منتجات الألبان والحبوب المدعمة والمشروم. في حالات النقص الشديد قد يوصي الطبيب بمكملات غذائية مع تحديد الجرعة المناسبة وفق مستوى النقص. كما أن التعرض للشمس يساعد في إنتاج فيتامين D بشكل طبيعي.




