يبرز هذا الوصف أن البشرة الجافة تظهر من خلال مجموعة أعراض واضحة تؤثر سلباً على الراحة اليومية. وتشتمل العلامات الأساسية على خشونة الجلد وتشققه، والحكة والشعور بالانزعاج المستمر، إضافة إلى تغير لون البشرة نحو الفاتح أو الداكن. كما قد يظهر طفح جلدي بسيط في بعض الحالات، ويكون الخلل ناتجاً عن نقص المادة الدهنية الواقية في البشرة. ينصح باستشارة الطبيب المختص في حال استمرار الجفاف وعدم تحسن البشرة خلال الوقت المناسب.
الأعراض الجافة
تتضمن الأعراض الشائعة جفاف البشرة حدوث خشونة ملحوظة وتشققات قد تسبب ألمًا عند اللمس. تزداد الحكة والشعور بالانزعاج في المناطق المصابة، مما يفاقم الإحساس بعدم الراحة. يمكن أن تتغير ألوان البشرة لتصبح أفتح أو أغمق في بعض المناطق نتيجة جفافها المتواصل. كما قد يظهر طفح جلدي محدود في حالات معينة وتتفاوت شدة الأعراض من شخص لآخر.
طرق الوقاية
يُوصى بتنظيف البشرة باستخدام منظف خالٍ من العطور والمواد الكيميائية حتى لا تفقد الزيوت الطبيعية. يجب الاستحمام بماء دافئ وليس ساخنًا لتجنب جفاف البشرة أكثر. كما يُنصح بالحد من التعرض المفرط لأشعة الشمس واستخدام واقٍ مناسب عند الخروج. الحفاظ على الترطيب المستمر باستخدام مرطبات مناسبة يساعد في حماية البشرة من الجفاف وتقليل احتمالات المضاعفات.
نصيحة الطبيب
يؤكد الدكتور ماهر محمود أن البشرة الجافة أكثر عرضة للالتهابات والإكزيما لأنها تفتقد طبقة دهنية تحميها. لذا يتطلب الأمر زيادة الترطيب والالتزام بمرطبات مناسبة للسيطرة على المشكلة وتقليل المخاطر الصحية. كما يوصى بمتابعة دورية مع الطبيب المختص إذا استمر الجفاف رغم تطبيق الترطبات كي لا تتفاقم الأعراض. ويعزز ذلك التوجّه نحو تقليل المثيرات والالتزام بتجنب التدخين وتقليل التوتر للمساعدة في استعادة صحة البشرة.




