أعلن الطبيب العام وأخصائي أمراض القلب أندريه كوندراخين طرق التفرقة بين السكتة الدماغية والصداع الشديد. يوضح أن الفرق الأساسي يتبدّى في وقت ظهور الأعراض وشدتها وكيفية تأثيرها على الوظائف العصبية. كما يحذر من أن وجود الإجهاد الشديد أو تناول الكحول قد يربك التقييم الأول ويؤخر طلب المساعدة الطبية. وبالتالي يصبح التدخل الطبي السريع أمرًا حاسمًا للحفاظ على وظيفة المخ وتقليل المضاعفات.
أعراض السكتة الدماغية المفاجئة
تظهر أعراض السكتة الدماغية غالباً بشكل مفاجئ، وتكون صعوبة الكلام المفاجئة، ارتخاء أو تشوّه الوجه، ضعف أو تنميل في الذراع أو الساق من جهة واحدة، واضطراب التوازن والحركة من بين العلامات الشائعة. تؤثر هذه العلامات على التحكم في الأطراف وتتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا. يؤكد كوندراخين أن سرعة الاستجابة تقلل من مخاطر المضاعفات وتساهم في إنقاذ الخلايا الدماغية. كما يذكّر بأن بعض الحالات قد تكون واضحة في البداية لكنها قد تكون سهلة التغافل إذا ارتبطت بتأثير الكحول أو الإجهاد العالي.
أحيانًا قد تظهر بدون ألم
يشير أندريه كوندراخين إلى أن بعض حالات السكتة الدماغية قد لا ترافقها ألم واضح، ما يجعل إدراك الخطر صعبًا في البداية. ويؤكد أن أخطر الحالات هي التي تحدث بعد تناول الكحول، لأن التسمم قد يخفي العلامات العصبية المبكرة ويؤخر استدعاء الإسعاف. وتجاهل الأعراض المفاجئة قد يؤدي إلى فقدان الوقت الذهبي لإنقاذ المخ وتقليل المضاعفات. يجب الانتباه إلى أي علامة جديدة غير مبررة والتصرف بسرعة إذا استمر الاشتباه بالسكتة الدماغية.
متى نطلب المساعدة فورًا؟
عند ظهور أي من العلامات بشكل مفاجئ، يجب التوجه بسرعة إلى قسم الطوارئ. وتشمل العلامات اضطراب الكلام، ارتخاء الوجه أو اعوجاجه، ضعف الذراع أو الساق، فقدان التوازن المفاجئ، وصعوبة الحركة أو الإمساك بالأشياء. وتؤكد الإرشادات أن سرعة التدخل الطبي تساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات والحفظ على وظائف الدماغ. لذلك يجب التصرف بلا تأخير وطلب الإسعاف والالتحاق بطاقم الطوارئ لتلقي الرعاية اللازمة.




