يعلن الدكتور يوسف السلاموني أن تلف الكبد يمكن أن يظهر مبكرًا من خلال علامات قد تمر دون انتباه. يوضح أن التليف الكبدى ينتج عن تلف متكرر ومستمر في الكبد، مما يحل محل الأنسجة السليمة بنُدوب ليفية تعيق تدفق الدم وتقلل قدرة الكبد على أداء وظائفه الحيوية. يؤكد أن الاكتشاف المبكر وبدء العلاج في الوقت المناسب يمكن أن يحد من تفاقم المرض ويمنع الوصول إلى فشل كبدي. يرى أن الأعراض في المراحل الأولى غالبًا غير ملحوظة، لكنها تصبح أكثر وضوحًا مع تطور المرض.

أسباب تلف الكبد

توضح أن الأسباب عديدة، أبرزها مرض الكبد الدهني. وتؤدي الالتهابات الفيروسية إلى تلف مستمر يمكن أن يتحول إلى تليف. كما تشترك بعض الأدوية والمكملات الغذائية في تلف الكبد إذا استخدمت بشكل غير مراقب. وتُشير إلى أن الإفراط في شرب الكحول يعد من أهم أسباب التلف الكبدي، كما أن انسداد القنوات الصفراوية يزيد المخاطر.

أعراض تلف الكبد

تظهر الأعراض عادة في المراحل المتقدمة مع زيادة التلف، وتكون في البداية غير واضحة. وتشمل العلامات الإرهاق الشديد وفقدان الشهية والحكة المستمرة. كما ينتج اصفرار الجلد والعينين وكدمات سهل حدوثها وتغير لون البول إلى الداكن. وقد يتورم البطن أو الساقان نتيجة احتباس السوائل وتظهر تغيرات في الذاكرة والتركيز.

التشخيص والعلاج المتاح

يشير الطبيب إلى أن تشخيص تليف الكبد يعتمد على الفحص الإكلينيكي والتحاليل المعملية والتصوير الطبي، وقد يستلزم أحيانًا أخذ عينة من الكبد لتقييم درجة التليف. لا يوجد علاج يعيد الكبد إلى حالته الأصلية بمجرد حدوث التليف، لكن العلاج المبكر والسيطرة على السبب الأساسي يمكن أن يبطئ التطور ويمنع المضاعفات. وينصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض غير طبيعية والالتزام بنمط حياة صحي للوقاية من أمراض الكبد. تؤكد الرسالة أن الهدف هو الحد من عوامل الخطر والوقاية قبل وصول المرض إلى مراحل متقدمة.

شاركها.