توضح الإرشادات الصحية أن استخدام مسكنات الألم بشكل عشوائي ودون إشراف طبي قد يعرض الصحة لمخاطر خطيرة. فقد يؤدي ذلك إلى تليف الكبد على المدى الطويل أو الفشل الكلوي الحاد أو المزمن، إضافة إلى مضاعفات عامة أخرى في الجسم. لذا يجب التوجه إلى الطبيب المختص لتحديد سبب الألم وتلقي العلاج المناسب، خاصة في حالات ألم الأسنان أو التهاب المفاصل. كما يجب أن تكون الجرعة محددة وتحت إشراف الطبيب عند الحاجة لتناول هذه الأدوية.
ينبغي أن يكون استخدام المسكنات محدودًا بمدة قصيرة وبجرعة صغيرة وتحت إشراف الطبيب. هذا الإجراء يساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بالاستخدام المستمر والمسؤول عن أضرار كلوية وكبدية على المدى البعيد. عند الحاجة، يفضل اختيار المسكنات الأقل ضررًا والتي تحتوي على الباراسيتامول وتجنب المسكنات القوية التي تؤثر بسرعة على الخلايا.
ينصح بشرب كمية كافية من الماء أثناء استخدام المسكنات للمساعدة في عمل الكلى والكبد والتخلص من السموم وآثار الدواء. كما يجب تجنب تناول المسكنات مع المشروبات الساخنة أو العصائر المثلجة لأنها قد تزيد من الآثار الجانبية وتؤثر سلبًا على الهضم. الالتزام بالجرعة وتوقيت الجرعات وتجنب تناول كميات كبيرة دون إشراف الطبيب يساعد في تقليل المخاطر الصحية.
لا يجوز تناول المسكنات على معدة فارغة لأنها قد تضر بجدار المعدة وتسبب الالتهابات والغثيان. لذلك ينصح بتناولها بعد الطعام وتحت إشراف الطبيب وتجنب أي أعراض جانبية محتملة. كما يجب الالتزام بالتعليمات وعدم تجاوز الجرعة المحددة أو الاعتماد على المسكنات وحدها لتلبية الألم.




