أثبتت دراسة أن ما بين 40 و50% من أطفال طيف التوحد يعانون نقص الزنك، وهو عنصر له دور فعال في المناعة والهضم وفي دعم الأعصاب ونمو الدماغ. يسهم النقص في التأثير على نمو الروابط العصبية وتطور الدماغ. وتختلف أسباب النقص بين الأطفال وتظهر عادة في المراحل المبكرة من العمر. وتترتب آثار النقص على تفاعل الطفل وتطوره بشكل سلبي في بعض الحالات.

أسباب نقص الزنك عند أطفال التوحد

العوامل الجينية

تتعلق العوامل الجينية بتنظيم امتصاص الزنك واستقلابه في الجسم. تؤثر الطفرات في جينات تتحكم في نقل الزنك وتوزيعه إلى الدماغ، مما يؤدي إلى نقص متكرر في الزنك المتاح للنمو العصبي. يترتب على ذلك تأثير في تطور الروابط العصبية ونمو الدماغ بشكل سليم.

نقص تغذية الأم خلال الحمل

قد يؤدي نقص الزنك لدى الأم خلال فترة الحمل إلى انخفاض مخزون الزنك لدى الطفل عند الولادة. يرجع ذلك إلى سوء التغذية أو عدم الالتزام بمكملات الزنك الموصوفة من الطبيب. ويؤثر انخفاض الزنك على تطور الجهاز المناعي والجهاز العصبي للجنين بعد الولادة.

تعرض الأم للمعادن الثقيلة خلال الحمل

تعرض الأم للمعادن الثقيلة أثناء الحمل قد يؤثر سلباً في نمو الجنين وتطوره. هذا التأثير قد ينعكس على امتصاص الزنك وتوزيعه في جسم الطفل. نتيجة ذلك قد يظهر نقص الزنك كأحد العوامل المرتبطة بالبيئة المحيطة بالأم والجنين.

التدخين خلال الحمل

يسهم التدخين خلال الحمل في زيادة مخاطر نقص الزنك لدى الجنين. إلى جانب تأثيره على الصحة العامة للأم، يضعف التدخين التوزيع الأمثل للزنك ويؤثر في مناعة الجنين. وقد يترتب على ذلك تعرّض الجهاز العصبي للطفل لاضطرابات ونقص العناصر الأساسية لنموه.

شاركها.