أعلن الدكتور أحمد ممدوح توفيق استشاري الاضطرابات النمائية والتغذية العلاجية أن نقص فيتامين د شائع بين أطفال طيف التوحد، ويتسبب في آثار صحية سلبية عديدة. ويوضح أن نقصه قد يسهم في تفاقم الصعوبات المرتبطة بالتواصل والتفاعل الاجتماعي. كما يرى أن معالجة النقص من خلال بروتوكولات علاجية منتظمة يمكن أن تخفف من الأعراض وتحسن النمو والتطور.

تأثير الجهاز الهضمي والعصبي

أوضح أن نقص فيتامين د قد يسبب ارتشاح الأمعاء ونقص البكتيريا النافعة وزيادة حساسية الطعام، وهي مشاكل غالبًا ما ترافق أطفال طيف التوحد. كما يوضح وجود دور للفيتامين د في صحة الدماغ عبر دعم الخلايا العصبية وتحسين الذاكرة والتركيز. وقد يسهم النقص في حدوث التهاب عصبي نتيجة اختلال تنظيم الخلايا المناعية داخل الجهاز العصبي المركزي.

تأثير المناعة وتراكم السموم

أوضح أن نقص فيتامين د قد يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي وزيادة مخاطر العدوى ونزلات البرد. كما يؤثر النقص على آليات إزالة السموم مثل إنتاج الجلوتاثيون وتوازن الفولات، مما قد يؤدي إلى تراكم المعادن الثقيلة في جسم الطفل المصاب بالتوحد. هذه التراكمات يمكن أن تساهم في الإجهاد التأكسدي وتفاقم أعراض التوحد وتأخر النمو والتطور.

شاركها.