ينبه الدكتور وائل صفوت استشاري أمراض الباطنة والتوعية الصحية إلى أن نقص الحديد حالة شائعة تحدث عندما لا يمتلك الجسم كمية كافية من الحديد لإنتاج الهيموجلوبين. الهيموجلوبين هو البروتين الذي يحمل الأكسجين في الدم، وبالتالي يؤدي نقصه إلى فقر الدم. فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يسبب شعورًا بالتعب وضعفًا عامًا وإرهاقًا مستمرًا. وحذر من تجاهل الأعراض أو عدم العلاج، لأن ذلك قد يرفع مخاطر صحية خطيرة بما فيها أمراض القلب.
العلاقة بين نقص الحديد والقلب
يرتبط نقص الحديد بمشاكل قلبية محتملة إذا لم يعالج بشكل مناسب. يؤدي فقر الدم إلى إرهاق عضلة القلب وتفاقم مشاكل الشرايين التاجية عند بعض المصابين. كما قد يترتب عليه تغير في لزوجة الدم وضغط الدم، وهو ما يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية. لذا يوصى بالمتابعة مع الطبيب عند ظهور أعراض مثل ضيق النفس مع الجهد أو التعب المستمر لتحديد السبب وخطة العلاج.
طرق العلاج
يحدد الطبيب السبب الرئيسي لفقر الدم، سواء نقص الحديد أو نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك، أو نتيجة فقدان الدم. يُعالج السبب الأساسي عادةً بوصفات طبية ومكملات غذائية وتعديل النظام الغذائي ليتضمن أطعمة غنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والخضروات الورقية الداكنة. كما يمكن معالجة المشكلات الهضمية أو الديدان المعوية التي تعوق امتصاص الحديد وتؤخر التحسن. وتساعد هذه التدابير في تحسين مستويات الحديد وبالتالي تقليل مخاطر المضاعفات القلبية مع مرور الوقت.




