ينصح الأطباء بعدم إذابة الأقراص في الماء قبل تناولها بشكل عام، حتى لو وجِدت صعوبة في البلع. فالتغيير في طريقة التناول قد يؤثر في تركيز الدواء أو في سرعته في الامتصاص، وهذا قد يغيّر فعاليته. كما أن شرب كمية كافية من الماء مع الأقراص هو الخيار الأكثر أمانًا في الغالب، مع الالتزام بتعليمات الطبيب والجرعة المحددة.
يجب تجنب إذابة الأقراص في العصائر أو في الأطعمة، لأن العصائر قد تتفاعل مع مكوّنات الدواء وتقلل فاعليته أو تسبب آثارًا جانبية جديدة. قد يؤدي التفاعل إلى انخفاض امتصاص الدواء أو تغيّر في تركيزه في الدم، وهو ما يفسد أثره العلاجي. لذلك يظل الماء هو الخيار الأنسب مع كمية كافية من السوائل، خاصةً عند وجود صعوبات في البلع. ومن أمثلة التداخلات الشائعة أن مكملات الحديد مع الكالسيوم قد تعيق الامتصاص، كما يُفضل تفادي تناول الزنك مع الحديد وتحديد فجوة زمنية لا تقل عن ساعتين بينهما.
التفاعلات الدوائية المحتملة
تشير مصادر صحية إلى وجود أنواع من الأدوية لا يجب استخدامها معًا لأنها قد تزيد مخاطر الآثار الجانبية أو تضعف الاستفادة من الدواء. فمثلاً، قد يؤدي دخول أدوية سيولة الدم مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلى نزيف خطير أكثر احتمالًا. كما أن الجمع بين أدوية تسبب النعاس مع أدوية منومة أو مهدئة قد يقلل اليقظة ويؤثر على القدرة على القيادة أو أداء الأعمال التي تتطلب تركيزًا. وأخيرًا، قد تعرّضنا تداخلات بين أدوية مثل مسكنات الألم من فئة NSAIDs وأدوية الضغط أو أدوية الغدة الدرقية مع مثبطات مضخة البروتون لخفض فاعلية العلاج، مثل ليفوثيروكسين مع أوميبرازول.




